«باتت محور التوازن راهنا»

محمد هايف: زيارتي إلى تركيا دافعها تقديم الدعم

1 يناير 1970 02:36 ص
بين النائب محمد هايف المطيري «ان زيارته إلى تركيا ضمن وفد خليجي، كانت بدافع الدعم لتركيا، ومباركة دورها في نصرة القضية الفلسطينية وتقديم التعزية لأهالي شهداء «قافلة الحرية»، التي انطلقت من اجل فك الحصار عن غزة».

وقال هايف في تصريح للصحافيين: «ان لتركيا ثقلا سياسيا في المنطقة، وانها باتت محور التوازن راهنا، ولاريب ان وجود حزب العدالة والتنمية على رأس الهرم السياسي في تركيا، سيساهم في دعم القضايا الاسلامية، وهو من التيارات التي تستحق منا الدعم والاشادة».

وذكر هايف: «ان الوفد الخليجي قام بزيارة بعض الجمعيات في تركيا، والتقى رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، الذي استحق ثناء الوفد، خصوصا انه سجل مواقف مشرفة في الاونة الاخيرة».

ودعا هايف إلى «تقديم الدعم إلى تركيا، والعمل من اجل كسب تأييدها، واعتبارها شريكا مؤثرا في القضايا العالقة والراهنة، لاسيما ان من يستهدف العالم الاسلامي، لايتعامل مع كل دولة على حدة، وانما يضطهد كل مسلم بغض النظر عن انتمائه».