رفض الحديث عن البرلمان خارجه... حياكم الله في «الأمة» للرد على الأسئلة
الخرافي لخريجي «الأميركية»: الكويت تستحق... ردوا إليها الجميل
1 يناير 1970
09:57 م
|كتبت هبة الحنفي|
أعرب رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي عن شعوره بالفخر والاعتزاز لتواجده في حفل تخريج كوكبة من طلبة المدرسة الأميركية ثنائية اللغة العام الدراسي 2009-2010 والذي أقيم مساء أول من أمس في قاعة الراية، متمنيا على الخريجين ان يتذكروا دائما ان الكويت عملت الكثير لأجلهم فيجب الا ينسوها، مطالبا اياهم بالعمل لأجلها ورد جميلها.
وتمنى الخرافي في تصريح للصحافيين على هامش الحفل التوفيق في المرحلة الجامعية، آملا ان يكونوا عند حسن الظن وألا ينسوا اهلهم الذين تعبوا لأجلهم وبذلوا الغالي والنفيس من أجل ايصالهم الى النجاح والتفوق.
وحول سؤال لـ «الراي» عن انسحاب كتلة العمل الشعبي من جلسة استجواب «ام الهيمان»، قال الخرافي: «لا اتكلم عن المجلس خارج المجلس فاذا أردتم الجواب تعالوا المجلس حياكم الله».
وعبر رئيس لجنة الشؤون الخارجية رئيس لجنة الشباب والرياضة في مجلس الأمة النائب مرزوق الغانم في كلمة التهنئة التي ألقاها في الحفل عن شكره لإدارة المدرسة لمنحه هذه الفرصة لمشاركتهم هذه اللحظة المميزة في هذا اليوم التاريخي الذي يشهد مرحلة تحول لأبنائنا وبناتنا الطلبة من مرحلة التأسيس العلمي إلى التخصص، لافتا إلى «أن بناء الإنسان وتكوين شخصيته لا يتم إلا عبر التسلح بالعلم والذي يحتاج للعزيمة الراسخة والإرادة القوية»، مشيرا إلى «أننا اليوم نشهد ثمرة جهود بذلها القائمون على إدارة المدرسة والهيئة التدريسية والتي بدورها أوصلتنا إلى هذه اللحظة المميزة».
ووجه كلمة للخريجين والخريجات قائلا: «اليوم هو بداية أمل لن جميعا، فأنا سعيد لأني أخاطب هذه الشريحة المهمة من أبنائنا، فهم الأمل في بناء كويت التقدم والازدهار والتنمية، هم الأمل في الخروج من وسط ما نعانيه اليوم وما نقرأه في الصحف ووسائل الإعلام، فأنتم الأمل في عودة الكويت السباقة في التنمية».
وتقدم الغانم بكل التقدير والتحية لأعضاء الهيئة التدريسية من المعلمين والمعلمات لما بذلوه من جهد لثقيف وتعليم أبنائنا رجالا ونساء المستقبل.
وتوجه بالشكر للأمهات، مشيرا إلى أنهن صاحبات الفضل فالام هي من سهر الليالي من أجل تخريج هذه الدفعة المميزة، والشكر موصول للآباء الذين بذلوا كل غالٍ ونفيس لدعم أبنائهم في مختلف مراحلهم التعليمية.
واختتم برسالة أخيرة، محذرا من اليأس قائلا: «إياكم واليأس من النفس فهو يثبط الهمة، وإياكم واليأس من الوطن فهو يسقط الكرامة، فأنتم شموع الكويت التي ستنير دروبها».
وحول سؤال لـ «الراي» عن تحديد موعد استجواب الرياضة قال الغانم: «لم نحدد تاريخا حتى الآن».
ومن جهتها، هنأت رئيسة مجلس الأمناء الدكتورة فايزة الخرافي في تصريح للصحافيين على هامش الحفل الخريجين والخريجات، مخاطبة إياهم قائلة: «اليوم هو نهاية لمرحلة في حياتكم وبداية لمرحلة جديدة أخرى»، داعية إياهم إلى التسلح بالعلم لكونه الأساس لبناء أي شخصية وهو السبيل لنهضة وتقدم أي أمة، لافتة إلى أن العلم لا حدود له.
وأشادت بالمقررات الدراسية التي تضمها المدرسة في مناهجها التعليمية، مشيرة إلى أنها تحض الطلبة على احترام الرأي والرأي الآخر وتخلق لديهم روح الشعور بالمسؤولية والقدرة على تحملها وتكسبهم الجدية في التعلم والثقة بالنفس وبامكانياتهم، آملة أن يطبقوا ما تعلموه في حياتهم العملية.
وأشارت إلى أن المدرسة الأميركية ثنائية اللغة غير ربحية تهدف إلى التعليم النوعي الذي تفتقر له مدارس الكويت، مبينة إلى أن القائمين على المدرسة عملوا بكل جهد لتحقيق هذه الغاية السامية والتي من شأنها خلق جيل واع قادر ذو فكر وهدف واضح، حيث بذلت الكثير من الجهود عبر اختيارها لهيئة تدريسية تضم معلمين ومعلمات يحملون الخبرة والكفاءة.
ونوهت إلى أن المدرسة الأميركية حققت العديد من الانجازات المميزة التي لم تحققها الكثير من المدارس التي سبقتها في هذا الإطار، فهي في طريقها للحصول على الاعتماد الأكاديمي، لافتة إلى أن المدرسة تسعى في الوقت الراهن إلى عمل مبان مصممة بشكل مميز ومختبرات علمية مجهزة بأحدث التقنيات التكنولوجية والعلمية وكل ذلك في سياق خدمة العملية التعليمية.
وكيل ديوان الخدمة المدنية محمد الرومي ووالد احدى الخريجات تمنى ان تكون نهاية المرحلة السابقة نقطة انطلاق للمستقبل لبناء انفسهم والمساهمة في بناء وطنهم، معتبرا ان لحظة التخرج لحظة سعيدة جدا حيث يرى الأهل ابناءهم يحصدون ما سهروا لأجله وتعبوا لتحقيقه وسنبذل جهودنا لكي نراهم في أفضل المراتب وأعلى المراكز لأنهم وحدهم سيتمكنون من المساهمة في نهضة وبناء الوطن
وقالت مدير عام المدرسة اريج الغانم في تصريح للصحافيين: «هذه هي الدفعة الثانية التي تخرجها المدرسة والتي أكدت بنجاحها الباهر وقبولها الفوري في جامعة الكويت والجامعات العالمية أهمية النتائج والانجازات التي تحققها المدرسة على الرغم من حداثة عمرها وقلة عدد سنوات عملها».
وأكدت سعي ادارة المدرسة الى التطوير والتحديث، مشيرة الى مشاريع وبرامج تستحدثها سنويا لهذا الهدف، لافتة الى ان العام الماضي شهد تقييما مستمرا للطلبة تكرر كل 3 اشهر وفي المقابل فإن السنة المقبلة سيتم العمل على تكثيف الاهتمام بمواد اللغات والتركيز على تطوير اسلوب الخطابة والكتابة واللغة.
وعن برامج تقييم الطلبة، قالت انه تم استقطابها بهدف تقييم أداء الطالب والتعرف على نقاط النقص والضعف ونقاط القوة ومعرفة ما هي الأمور التي يجب التركيز على تحسينها لدى الطلبة، مشيرة الى ان نشاط المدرسة لا يتوقف عند الحدود الاكاديمية بل تحاول دائما المساهمة في انشطة اجتماعية ووطنية ورياضية.
وعن تطور المدرسة منذ سنواتها الاولى وحتى اليوم قالت: ان «السنوات الاولى كانت صعبة وشاقة خصوصا في ما يتعلق بالعنصر البشري أما اليوم فقد بات لدينا خبرة وثبات أكبر وأداؤنا لن يقف عند حد معين فنحن نشعر باننا في سباق وهذا السباق لا ينتهي»، مؤكدة انه على الرغم من ان المدرسة دخلت متأخرة الى سوق المدارس الخاصة الا انها استطاعت ان تكون على مشارف الحصول على الاعتماد بالكامل وذلك خلال فترة وجيزة.
وتوجهت الى الخريجين بان يتشبثوا بكل ما حصلوا عليه من مبادئ وأخلاقيات في المدرسة ومهما كانت الظروف، وان يحرصوا كل الحرص على تعليمهم وشهاداتهم فلا يدوم الا ما يحققوه بانفسهم لا ما تحققه الأموال أو أسماء العائلات.
وقالت ناظرة المدرسة شانون شاندلر في الكلمة التي ألقاتها: «اليوم نعيش في لحظة مميزة ومهمة في تاريخ المدرسة عاطفيا واجتماعيا وعلميا ألا وهي تخريج الدفعة الثانية للعام الدراسي 2009-2010».
وأشارت إلى أن معظم خريجين المدرسة الأميركية ثنائية اللغة قد قبلوا في جامعة الكويت بمعدلات مرتفعة وبشتى المجالات بالإضافة إلى قبول في جامعات عربية وأجنبية مختلفة كالجامعات اللبنانية والأميركية وغيرها.
وخاطبت الطلبة الخريجين، قائلة: «اليوم تعد لحظة فاصلة في حياتكم العلمية، فهي مرحلة تحول ونقلة من المرحلة الدراسية الثانوية إلى الجامعية والتي تتطلب منكم الاعتماد على النفس».
ورأت أن الإنسان يقيم بما حققه من إنجازات وما أحدثه من تغيير في مجتمعه والذي من شأنه ترك بصمة مميزة له.
وبدورها، ألقت كلمة الخريجين الطالبة الأولى على الدفعة للسنة الدراسية 2009 - 2010 لولوة الزمامي، قائلة: «نقف اليوم على عتبة مرحلة مهمة من حياتنا ألا وهي عتبة نهاية المرحلة الثانوية، عتبة دخولنا ابواب المستقبل، نتسابق معا لتحقيق الامال، متجاوزين بها مرحلة الطفولة عابرين الى مرحلة النضوج، ونقف لحظات لنعيد العد إلى الوراء لنتذكر تلك السنين التي مرت كلمح البصر، التي فيها رسمنا بأناملنا الصغيرة الأمل، والتي مررنا فيها على طريق المشقة والتعب في سبيل تحقيق هذا الأمل، فقد لاقينا الصعوبات وواجهنا العقبات، ولكننا واجهناها بالعمل والاجتهاد آملين بأن نصل إلى هذا اليوم، اليوم نجني ثمر تعبنا واجتهادنا لترتسم على محيَانا ابتسامة، ليست كأي ابتسامة، بل هي ابتسامة الفوز نغلفها ونهديها لمحبينا ممن ساروا معنا في مسيرتنا».
وتوجهت بالشكر والتقدير لكل أم وأب ومعلم لدعمهم المتواصل لهم في مراحلهم التعليمية كافة والتي أتت ثمارها بهذا النجاح الذي أهدته لهم عرفانا وتقديرا على جهودهم التي بذلوها من أجلهم، وتقدمت بالشكر لإدارة المدرسة متمثلة بالهيئة الادارية والتدريسية ولكل عضو فيها لدعمهم المتواصل، وسعيهم على تذليل العقبات وتيسير الأمور وجهودهم المضنية في سبيل إتمام المسيرة التعليمية ومواكبتهم لآخر ما توصلت إليه الهيئات المماثلة العالمية والمتقدمة.
برنامج الحفل
- دخول الحضور وعرض لصور الطلبة.
- كلمة عريفة الحفل وشكر الرعاة الرسميين والتي ألقتها سوزان يوهاز.
- النشيد الوطني.
- القرآن الكريم حيث تلت الطالبة دلال السعيد آيات من الذكر الحكيم.
- تقديم الخريجين دفعة 2010.
- دخول موكب الخريجين.
- كلمة التهنئة التي ألقاها النائب مرزوق الغانم.
- كلمة الخريجين باللغة العربية ألقتها الأولى على الدفعة الطالبة لولوة الزمامي.
- كلمة الخريجين باللغة الانكليزية ألقتها الثانية على الدفعة الطالبة نور البدر.
- عرض فيلم وثائقي لمذكرات مصورة للطلبة.
- كلمة الناظرة شانون شاندلر.
- أغنية الخريجين المسجلة غناء بلبل الخليج الفنان نبيل شعيل (إحنا بس).
- تكريم الخريجين.
الحائزون على درجة امتياز
مع مرتبة الشرف
لولوة عبد الله الزمامي، نور جمال البدر، لطيفة فواز الخالد، نوف فواز المرزوق.
الحائزون على درجة امتياز
دلال محمد الزيد، عروب خالد الصبيحي، منيرة الابراهيم، عبدالله وليد السريع، عبد الرحمن سليمان البصيري.
الطلبة الخريجون
مبارك وليد الصباح، عبد العزيز الجسار، عالية عادل بهبهاني، عبد العزيز حسين القدفان، العهود طلال الغنيم، عبد العزيز هشام الزامل، العنود محمد القطامي، ديما جمال الغانم، ضاري أحمد مدوه، فجر خالد المريخي، فهد عبد الرحمن الوزان، فرح فاروق العصفور، فهد سمير المراغي، فيّ فيصل الدعيج، فياض أحمد الفياض، هناء أحمد الرميح، حامد هائل الهاشم، لطيفة محمد الرومي، حمود صالح الشاهين، منار إبراهيم الهديب، إبراهيم ناصر بورسلي، نادرة عبد العزيز بولند، جاسم فوزي الفوزان، نوف فيصل الروضان، خالد الحمد، نوف علي الصباح، خالد رضوان الرضوان، قوت خالد العمر، محمد رياض، رغد عبدالله النصار، محمد مازن العيسى، روان خالد الهاجري، محمد توفيق الزايد، ريم محمود الربيعة، مصعب فواز الشلال، سبيكة وليد الجري، طلال عدنان العويش، سجى يوسف الرخيص، يوسف أحمد العبد الجادر، سارة عبد اللطيف العيبان، يوسف سامي العمر، زينب فايز المذكور، يوسف يعقوب الشرهان.
< p>< p>