افتتح معرض ومؤتمر الأسمنت والخرسانة

الكليب: «الأشغال» تفتتح أجزاء من الدائري الأول العام المقبل

1 يناير 1970 03:53 م
|كتب حسين كمال|
كشف وكيل وزارة الأشغال العامة عبد العزيز الكليب أن الوزارة ستقوم بافتتاح أجزاء من مشروع الدائري الأول منتصف العام المقبل، مشيرا إلى أن الدولة تعتمد حاليا على القطاع الخاص لتنفيذ كثير من مشاريعها الكبرى.
وأشار في تصريح عقب افتتاحه مؤتمر ومعرض الأسمنت والخرسانة أمس الذي يقام تحت رعاية وزير الأشغال العامة وزير الدولة لشؤون البلدية الدكتور فاضل صفر في فندق «راديسون ساس» قاعة الهاشمي إلى أن الوزارة قامت بتسليم مشروع «استاد جابر» الرياضي في شهر مايو من العام 2009 إلى الهيئة العامة للشباب والرياضة، معربا عن أمله أن تتم الاستفادة منه قريبا.
وأكد الكليب أن متطلبات المرحلة الحالية تحتم علينا البحث عن كل ما هو جديد في الصناعة، لاسيما وأن العالم يتقدم بشكل سريع فإن لم نواكبه سنكون في آخر الركب، معربا عن أمله أن يقدم هذا المؤتمر أحدث الدراسات والبحوث والخبرات التي طرأت على صناعة الخرسانة والاسمنت.
وأكد الكليب أن المشاريع الكويتية تفرض على الجميع البحث عن الجودة كونها مشاريع كبرى وترتبط بالتنمية والتطوير العمراني والهندسي، وهو الأمر الذي سينعكس إيجابا على أداء وعمل المؤسسات والهيئات الرسمية والخاصة.
من جانب آخر، قال عضو اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور خلدون نجيب ان الخرسانة تعتبر مادة البناء الأكثر استعمالا في العالم ككل، ولكنها تعتبر الأكثر عرضة للمشاكل إن لم يتم إنتاجها والتعامل معها بالشكل المناسب لذلك يجب على المهندسين وذوي الاختصاص أن يقوموا باكتساب الخبرات والتدريب على كل ما هو جديد في مجال تحديث وتطوير الخرسانة.
وأكد أن الكويت لديها خبرات هندسية كبيرة ومتميزة، ولكن لا غنى عن التطوير والاستفادة من مثل هذه المؤتمرات التي تعتبر السبيل إلى تبادل الخبرات العلمية والعملية.
وأشار نجيب إلى أن المؤتمر يضم 16 محاضرة تتضمن عرضا لتكنولوجيا الخرسانة ومواد البناء والسلوك الإنشائي للمنشات الخرسانية.
من جانب آخر، قال مدير عام شركة «ساندكو» للتجارة العامة والمقاولات المهندس براك عبد المحسن المراغي ان شركات المقاولات تأمل في أن تحظى بنصيب كبير وتتواجد في خطة التنمية المزمع تنفيذها من قبل الحكومة، لإظهار ما لديها من إمكانات تكمن في مؤسسات القطاع الخاص، معربا عن أمله أن يكون القطاع الخاص عنصرا فعالا في تنفيذ تلك الخطة.