اعتقال جندي أميركي لنشره معلومات سرية
المدفعية الإيرانية تستأنف قصف مرتفعات كردستان و«هيئة العلماء» تحذّر من «سياسة القضم»
1 يناير 1970
07:53 ص
بغداد، واشنطن - رويترز، ا ف ب، يو بي أي - أكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن قرار تشكيل الحكومة المقبلة «عراقي بامتياز».
وصرح لصحيفة «الصباح»، في حديث نشر امس، «العراقيون قادرون على تشكيل حكومتهم في بغداد وليس في أي عاصمة أخرى»، مضيفا: «نحن نرحب بأي جهد يصب في هذا المسعى ويضمن قيام حكومة وطنية، أي يقتصر دور الجامعة العربية على المساعدة وليس التدخل».
وأوضح أن وزارته تتابع عبر قنوات الاتصال الرسمية، نية الحكومة السورية سحب مياه نهر دجلة «وأؤكد قدرة العراق على منع وقوع أي ضرر يلحق بحقوقه المشروعة من المياه».
من ناحيته، أعلن مستشار ائتلاف القائمة «العراقية» هاني عاشور، امس، ان رئيس الوزراء السابق إياد علاوي سيباشر الأسبوع المقبل التفاوض مع الكتل السياسية في شأن تشكيل الحكومة المقبلة، بعد التصديق على نتائج الانتخابات من المحكمة الاتحادية أخيرا.
على صعيد آخر، استأنفت المدفعية الإيرانية قصفها المكثف لقرى ومواقع حدودية عراقية تابعة لمحافظة أربيل، في اقليم كردستان أمس، بينما حلقت مروحيات إيرانية بكثافة في سماء هذه المناطق.
ونقل موقع الكتروني تابع لـ «حزب الاتحاد الوطني الكردستاني» الذي يتزعمه الرئيس جلال طالباني عن شهود، انهم «شاهدوا جنودا إيرانيين وهم يتسللون الى أراضي إقليم كردستان العراق ويطلقون النار على رعاة الأغنام في الجانب العراقي من الحدود مع إيران». وأضافوا ان مروحيات إيرانية اخترقت أجواء الإقليم وحلقت في سماء المناطق الحدودية من دون ان تقصف أي موقع، بينما واصل القرويون الأكراد العراقيون ترك منازلهم في المناطق التي طالها القصف المدفعي، واللجوء الى مناطق آمنة.
وفي بغداد، حذرت هيئة علماء المسلمين من «سياسة القضم التي باتت ايران تنتهجها بهدف التمدد بطريقة غير شرعية على طول حدود العراق الشمالية، مستغلة الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد».
وذكرت في بيان ان «القوات الايرانية بدأت خلال الايام الماضية بالتوغل في منطقة بردناس في محافظة اربيل بالتزامن مع القصف المدفعي المتواصل الذي استهدف عددا من المناطق والقرى الحدودية في شمال العراق».
وحملت «الاحتلال الاميركي الغاشم والنظام الايراني مسؤولية ما ينجم من تداعيات نتيجة سياسة هذا الاقتطاع المحرم من جسم العراق»، كما نددت في شدة بـ«صمت الحكومة الحالية المطبق» إزاء هذه الاحداث.
الى ذلك، أفادت مصادر امنية ان 3 على الاقل قتلوا واصيب نحو 37 في سلسلة هجمات في بغداد وغربها امس.
وفي الفلوجة، اعلن النقيب انس محمد من الشرطة اصابة 18 شخصا بينهم 3 نساء و4 اطفال جراء تفجير مجهولين اربعة منازل تعود لعناصر في الشرطة.
وأصدرت محكمة جنايات محافظة القادسية، حكماً بالإعدام شنقاً حتى الموت على مدان في جريمة اغتيال محافظ القادسية السابق خليل جليل حمزة ومدير شرطة مدينة الديوانية وعدد من مرافقيه.
واعتقلت الشرطة9 مطلوبين للسلطات القضائية وضبطت مخبأ للأعتدة والأسلحة في عملية أمنية شرق بعقوبة.
من ناحية ثانية، اعتقل جندي اميركي خدم في العراق ويشتبه في انه نشر معلومات سرية، كما اعلن الجيش الاميركي امس، في حين تحدثت الصحافة عن علاقة الامر ببث شريط فيديو اخيرا يتضمن مشاهد عن ارتكاب خطأ في العراق.
واعلنت القوة الاميركية في العراق ان التحقيق يتعلق بالجندي برادلي مانينغ وهو في الثانية والعشرين من عمره. واضافت: «تم ايداعه قيد التوقيف الاحتياطي للاشتباه بانه نشر معلومات سرية»، موضحا انه «محتجز في الكويت» حاليا.
ونشر موقع انترنت متخصص بنشر معلومات حساسة، في ابريل شريط فيديو عن غارة شنتها مروحية تابعة للجيش الاميركي قبل ثلاثة اعوام واسفرت عن مقتل موظفين اثنين في «وكالة رويترز للانباء» وعدد اخر من الاشخاص.