أحمد الفهد يفتتح غداً مؤتمر «العلاج رؤية مستقبلية... آفاق وتنمية»
المستشفيات الخاصة تعرض آليات الاستغناء عن العلاج في الخارج بـ «الداخل»
1 يناير 1970
06:57 م
بهدف تنمية القطاع الصحي وتمكين القطاع الخاص من المشاركة في حل مشكلة العلاج في الداخل بدلاً من الخارج، يفتتح نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير الدولة لشؤون التنمية وزيرالدولة لشؤون الاسكان الشيخ أحمد الفهد غدا مؤتمر «العلاج بالداخل رؤية مستقبلية... آفاق وتنمية».
وقال رئيس عام المؤتمر الدكتور محمد القطان: ان «المؤتمر يسعى الى تطوير خدمات القطاع الصحي في المستشفيات الخاصة وتحويله الى مشروع تنمية ضخم، وعلى مستوى عال من الكفاءة والتقنية الحديثة، وذلك عبر تبني اصدار توصية من مجلس الوزراء الى وزارة الصحة لاصدار لوائح منظمة تجيز لمستشفيات القطاع الخاص عمل عمليات الجراحات التخصصية الدقيقة، مثل عمليات القلب المفتوح وزراعة الأعضاء وعمليات العمود الفقري والعظام وعمليات جراحة الأعصاب، وذلك باستخدام تقنيات الحاسب الآلي الحديثة».
وأضاف القطان: ان «المؤتمر يسعى الى اصدار لوائح تسهل جلب العمالة الطبية والفنية في جميع المجالات الطبية من الخارج، سواءً لمدة قصيرة ( اسبوع اسبوعين) أو مدة متوسطة أو طويلة بالاضافة الى اصدار لوائح تجيز للكوادر الادارية المستقدمة ادارة المستشفيات الخاصة بالطرق الحديثة المستخدمة بالخارج وذاتية التقييم، وأخيرا الى تبني الحكومة برنامج الاسعاف الجوي والتأمين الصحي للمواطنين والمقيمين».
وأوضح القطان ان رعاية الشيخ أحمد الفهد للمؤتمر دليل على الاهمية القصوى له خلال تلك المرحلة عبر تطوير أداء المستشفيات لكي تتوأم مع خطط التنمية المطروحة.
وأشارالقطان الى ان استراتيجية العمل التي يسعي المؤتمر الى تفعيلها خلال المرحلة المقبلة تكمن في تبني الحكومة عقودا منظمة مع المستشفيات الخاصة لتحويل المرضى للعلاج بالداخل واشتراط الحكومة على المستشفيات الخاصة والفرق الأجنبية بتدريب الكوادر الكويتية للاحلال الكلي خلال فترة زمنية محددة، واشتراط على توظيف الكوادر الكويتية بنسبة تزايدية متفق عليها مع القطاع الخاص، واشتراط استقطاع سنوي يستخدم لغرض الأبحاث في مركز الأبحاث الخاص بالمستشفى، وبتبني مشروع الطبيب الزائر والفرق الأجنبية الزائرة للمساهمة في تطوير القطاع الصحي الحكومي، وأخيرا تبني الحكومة انشاء كليات طب خاصة في الكويت.
ومن جانبه، أشاد أمين عام المؤتمر الدكتور خليل اليوسفي بالدور الاعلامي المساند للمؤتمر خاصة انه الاول من نوعه في الكويت، حيث سيشارك فية مجموعة مختارة من الخبرات والمتخصصين من الداخل والخارج ويهدف الى اعطاء دور أكبر للقطاع الطبي في خطة التنمية خاصة اننا نملك الامكانات الفنية والبشرية التي يمكن ان تكون بداية الانطلاق خلال المرحلة المقبلة.
وعن كيفية تفعيل ذلك قال: «يتم ذلك عبر التعاقد مع شركات أجنبية متخصصة ولها تمثيل داخل الكويت لادارة هذه النقلة النوعية بصورة متكاملة وتتبنى هذه المؤسسة المشتركة عمل مؤتمر وطني على مستوى هذا الحدث لتنوير جميع الجهات المختصة بطبيعة هذه النقلة النوعية ويكون الراعي لهذا المؤتمر الحكومة بمشاركة ادارات المستشفيات الخاصة القائمة».
وقال اليوسفي: ان «تبني فكرة التغيير والتطوير هو مفهوم التنمية ودفع عجلتها وذلك باقتناء الفكرة والاقتناع بها والاسراع في تنفيذها، وذلك ايماناً من الجميع بالضرورة الحتمية للبدء بالتنمية وسوف تجني الكويت فوائد عدة مثل: رقي الخدمات الصحية المقدمة والأبحاث وتوفير ميزانيات ضخمة على الدولة لاستخدامها في تنميات أخرى وحل مشاكل العلاج بالخارج بصورة جذرية.وتطوير الكوادر والكفاءات الطبية المحلية والمساهمة في انعاش الاقتصاد المحلي».