أدى صلاة الجمعة في «مسجد مبارك» في سنورس

ألوف «الإخوان» التفوا حول البرادعي خلال جولة دعاية لبرنامجه للإصلاح الديموقراطي

1 يناير 1970 06:45 ص
سنورس (مصر) - رويترز - التف ألوف الاعضاء في جماعة «الاخوان المسلمين» امس، حول المرشح المحتمل لرئاسة مصر محمد البرادعي خلال جولة دعاية لبرنامجه للاصلاح الديموقراطي.
وقام البرادعي (67 عاما) بالجولة في مدينة سنورس في محافظة الفيوم جنوب غربي القاهرة وأدى صلاة الجمعة في «مسجد مبارك» في المدينة مع نحو ألف مصل، لكن نحو أربعة آلاف مواطن أخرين احتشدوا في الشوارع المحيطة بالمسجد.
وردد المحتشدون ومعظمهم أعضاء في جماعة «الاخوان المسلمين» هتافات تقول «يا برادعي سير سير احنا معاك للتغيير» و«ارفع صوتك قول للناس التغيير جاي خلاص» و«يادكتور ما يهمك حد انت زعيم الأمة بجد» و«يا برادعي يا مصري حبك جوا الدم بيسري».
وقال البرادعي أواخر العام الماضي انه يمكن أن يرشح نفسه لانتخابات الرئاسة التي ستجرى العام المقبل اذا رفعت قيود على ترشيح المستقلين للمنصب وتوافرت ضمانات لنزاهة الانتخابات.
لكنه قال لاحقا انه سيركز على رفع مطالب اصلاح ديموقراطي تضمنها بيان أصدرته «الجمعية الوطنية للتغيير» التي رأسها اثر عودته الى مصر في فبراير بعد انتهاء عمله في منصب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ويطالب البرادعي بتعديلات دستورية تكفل الترشح غير المقيد للرئاسة واشرافا قضائيا كاملا على الانتخابات العامة ومراقبة منظمات حقوقية لسير العمليات الانتخابية.
وقال البرادعي خلال الجولة «نتفق مع جماعة الاخوان في الدعوة لالغاء حالة الطواريء وانهاء القوانين المقيدة للحريات... والمطالب السبعة التي جاءت في بيان الجمعية الوطنية للتغيير». وأضاف أنه يرحب «بعضوية الجماعة في الجمعية الوطنية للتغيير رغم اختلاف في بعض الرؤى».
وربما يشير البرادعي الى رفض الجماعة أن تتولى امرأة أو مسيحي رئاسة الدولة حتى اذا صار المنصب شرفيا في نظام برلماني.
وفي السابق، قال البرادعي ان جماعة الاخوان تؤمن بالدولة المدنية التي يدعو اليها.
وجلس الى جوار البرادعي على المنصة في مؤتمر جماهيري بعد صلاة الجمعة عضو مجلس الشعب الذي ينتمي الى جماعة «الاخوان المسلمين» مصطفى عوض الله والعضو القيادي في الجماعة الأحمدي قاسم.