التقرير الأسبوعي لشركة وضوح للاستشارات / التريّث أفضل البدائل

1 يناير 1970 10:51 م
قال تقرير لشركة وضوح للاستشارات المالية والاقتصادية «يطالبنا البعض من متابعي تقاريرنا بألا تكون رؤيتنا تشاؤمية حتى لا نزيد الطين بلّة وبالتالي نزيد من حجم الضغوطات على السوق، ونقول رداً على متابعي تقاريرنا الكرام إننا نحاول دائماً أن نكون موضوعيين في تعاطينا مع المجريات والأحداث التي يمر بها السوق مهما كانت نوعية وأسباب تلك الأحداث، وعندما تكون رؤيتنا سلبية فهي نتيجة معطيات سلبية لا تدعم تبني آراء متفائلة، وبالتالي نحن حريصون كل الحرص على تقديم صورة صحيحة للسوق تساعد المستثمرين على دعم قراراتهم الاستثمارية».

وذكر التقرير أن سوق الكويت للأوراق المالية أنهى تداولات الأسبوع الأول من شهر يونيو على نحو سلبي، حيث أغلق المؤشر السعري عند مستوى 6.733.5 نقطة أي بتراجع 1.1 في المئة مقارنة بإغلاق الأسبوع السابق والذي أغلق عند مستوى 6.810.3 نقطة، وكذلك أغلق المؤشر الوزني عند مستوى 411.3 نقطة أي بتراجع طفيف بلغ 0.3 في المئة عن مستوى إقفال الأسبوع السابق.

وأضاف التقرير «الآن وبعد أن تراجع المؤشر وكسر مستوى 6.937 نقطة والذي تم تحديده في تقاريرنا السابقة يتضح لنا مدى هشاشة الدعم عند هذا المستوى حيث تراجع المؤشر إلى أن وصل إلى مستوى 6.666 نقطة وذلك في جلسة يوم الاثنين الماضي، وقد تمخض عن هذا الضعف والسرعة في التراجع تريث المستثمرين فالتقلبات السعرية وبلوغ أسعار الأسهم عند مستوياتها الدنيا السابقة بل وتراجعها دون ذلك لم يكن محفزاً كافياً للمستثمرين يدعوهم للمبادرة للعودة والدخول مرة أخرى... والسبب وراء ذلك هو الغموض الذي يلف أوضاع الشركات دون استثناء سواء كانت صغيرة أو قيادية وفي ظل عدم حسم مجموعة من الأحداث والملفات العالقة والمزعجة، وبالتالي يبقى التريث هو سيد الموقف والبديل الأفضل أمام المستثمرين».



النظرة الفنية

وأفاد التقرير أن المعطيات الفنية الراهنة قصيرة الأجل تشير إلى أن ارتفاعات المؤشر خلال الفترة الحالية، تعد تحركات تصحيحية موقتة تستهدف الوصول إلى مستوى 6.775 نقطة وربما مستوى 6.841 نقطة في حال الاختراق والإغلاق أعلى المستوى الأول بصورة صحيحة. وما ان ينتهي المؤشر من تلك الارتفاعات التصحيحية سيعاود التراجع مرة أخرى، مستهدفاً الوصول إلى مستوى 6.666 نقطة وصولاً إلى مستوى 6.620 نقطة في حال الانزلاق والإغلاق أسفل المستوى الأول بصورة صحيحة.



مجريات التداول

أنهى سوق الكويت للأوراق المالية تداولات الأسبوع الأول من شهر يونيو على تراجع حيث أغلق المؤشر السعري عند مستوى 6733.5 نقطة متراجعاً بنحو 1.13 في المئة عن إغلاق الأسبوع السابق الذي بلغ 6810.3 نقطة، في حين أنهى المؤشر الوزني تداولات هذا الأسبوع ليغلق عند مستوى 411.7 نقطة متراجعا بواقع 0.3 في المئة مقارنة بإغلاق الأسبوع السابق عند 412 نقطة. ومقارنة بتداولات الأسبوع السابق فقد بلغ إجمالي القيمة المتداولة لهذا الأسبوع ما يقارب 104.2 مليون دينار مقارنة بنحو 180 مليون دينار خلال الأسبوع السابق بانخفاض 42 في المئة، فيما تراجعت كمية الأسهم المتداولة لهذا الأسبوع بنحو 16 في المئة لتبلغ بنهاية هذا الأسبوع 822 مليون سهم. وبلغ متوسط قيمة التداول اليومي لآخر ثلاثة أشهر 204.3 مليون دينار في حين بلغ متوسط كمية التداول لآخر ثلاثة أشهر متداولة تعادل 1.051 مليون سهم.

وعلى صعيد القطاعات فقد شهدت تداولات السوق أداء متراجعاً لكافة القطاعات ما عدا قطاعي البنوك والأغذية، حيث تصدرها من حيث الارتفاع قطاع الأغذية والذي أغلق مؤشره الوزني عند مستوى 568.16 نقطة، مرتفعا بواقع 1.7 في المئة مقارنة بالأسبوع السابق مستحوذاً على قيمة تداول تعادل 0.5 في المئة من قيمة تداولات السوق الإجمالية، يليه قطاع البنوك بواقع ارتفاع مقداره 1.3 في المئة في مؤشره الوزني عن الأسبوع السابق محققاً تداولات مثلت 29.6 في المئة من إجمالي قيمة تداولات السوق. وفي ما يتعلق بالتوزيع النسبي لإجمالي قيمة التداولات على القطاعات فقد تصدر كل من قطاع البنوك بنسبة 29.6 في المئة يليه قطاع الاستثمار بنسبة 21.4 في المئة يليه بالمرتبة الثالثة قطاع أغذية بنسبة 17.2 في المئة. أما على صعيد الأسهم فقد تصدر سهم منا قابضة قائمة الارتفاعات بواقع 23.9 في المئة ليغلق عند 196 فلسا، يليه سهم تجاري مرتفعاً بواقع 23.6 في المئة فيما جاء سهم وثاق في المرتبة الثالثة مرتفعاً 8.9 في المئة، وفي المقابل تصدر التراجعات سهم المدينة بنحو 23.6 في المئة حيث أغلق عند 42 فلسا، يليه سهم الجزيرة متخلياً عن 16.5 في المئة ثم سهم عارف بخسارة مقداره16.1 في المئة. أما بالنسبة لنشاط الأسهم من حيث الكمية فقد حقق سهم تمويل خليج أعلى كمية تداول خلال هذا الأسبوع بلغت 131.44 مليون دينار وأغلق عند 41 فلسا، يليه سهم أبيار بقيمة تداول مقدارها 56.96 مليون دينار حيث أغلق عند 35 فلسا. ومن حيث النشاط في قيمة تداول الأسهم فقد حقق سهم وطني أعلى قيمة تداول خلال هذا الأسبوع بلغت 11.45 مليون دينار وأغلق عند 1200 فلس، يليه سهم بيتك بقيمة تداول مقدارها 6.29 مليون دينار حيث أغلق عند 990 فلسا.