قبرص الأرثوذكسية تستعد لاستقبال أول بابا كاثوليكي
1 يناير 1970
10:46 ص
روما، نيقوسيا - يو بي أي، ا ف ب - دان البابا بنديكت السادس عشر، الهجوم الإسرائيلي على «أسطول الحرية»، معرباً عن تضامنه مع ضحايا الهجوم، وحض الزعماء السياسيين على الضغط من أجل تحقيق السلام في المنطقة.
وقال في كلمته الأسبوعية في الفاتيكان، «بالكثير من الاستياء تابعت الأحداث المأسوية التي حصلت قرب قطاع غزة». وأضاف: «أجدد القول بقلب حزين ان العنف لا يحل الأزمات بل يزيد عواقبها المأسوية ويتسبب بالمزيد من العنف».
وتابع: «أدعو أولئك الذين لديهم مسؤوليات سياسية، محلياً ودولياً، الى أن يسعوا بلا توقف إلى التوصّل إلى حلول عبر الحوار لضمان أفضل ظروف العيش والانسجام والطمأنينة لشعوبهم».
وكان البابا يتحدث قبل زيارته الرسمية لقبرص حيث سيقدم توجيهاته في شأن مجمع الأساقفة (السينودوس) المقبل حول الشرق الأوسط في أكتوبر المقبل.
واستكملت قبرص الارثوذكسية بحكومتها وكنيستها، الاستعدادات لاستقبال البابا، غدا، وسط اجواء من الانفتاح على الكنيسة الكاثوليكية، وعزم على لجم حركة المتطرفين الارثوذكس داخل الكنيسة وخارجها الراغبين بالتشويش على هذه الزيارة.
وهي الزيارة الاولى في التاريخ لرأس الكنيسة الكاثوليكية لقبرص، وتأتي تلبية لدعوة من الرئيس ديمتري خريستوفياس ورئيس الاساقفة الارثوذكس خريسوستوموس الثاني.
وافادت مصادر في الكنيسة بان اسقفي ليماسول وكيرينيا اعربا عن عدم رضاهما على زيارة البابا. وذهب اسقف ليماسول اثاناسيوس الى حد وصف البابا بـ «الهرطوقي».
ويبلغ عدد الموارنة في قبرص نحو خمسة الاف، فيما حين عدد اللاتين الكاثوليك نحو الفين، في حين ان الغالبية الساحقة من السكان من المسيحيين الارثوذكس. وابرز محطات زيارة البابا بين الرابع والسادس من يونيو، قداس كبير في ملعب رياضي الاحد وزيارتان لكنيستين، مارونية ولاتينية، اضافة الى زيارة كل من رئيس اساقفة قبرص ورئيس جمهوريتها.