أعلن عن مؤتمر العلاج بالداخل 7 يونيو برعاية الفهد

القطان: مستشفيات القطاع الخاص يمكنها أن تصبح قبلة المرضى

1 يناير 1970 03:50 ص
|كتب سلمان الغضوري|
أكد استشاري طب العائلة في مركز سعد كلينك الدكتور محمد القطان اهمية تمكين القطاع الخاص في حل مشكلة العلاج بالخارج من خلال تطوير خدماته من مستشفيات ومراكز طبية لجعلها على مستوى عال من الكفاءة والجودة التقنية الحديثة لتصبح قبلة للمرضى الراغبين في العلاج.
وأضاف القطان خلال مؤتمر صحافي عقده مساء أمس الأول في فندق كراون بلازا بمشاركة استشاري طب العائلة في مركز الخليج الدولي الطبي الدكتور خليل اليوسفي للإعلان عن تنظيم مؤتمر « العلاج بالداخل رؤية مستقبلية آفاق وتنمية» والذي ستتم فعالياته خلال السابع من يونيو الجاري في فندق كراون بلازا وبرعاية نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير الدولة لشؤون التنمية وزير الدولة لشؤون الاسكان الشيخ احمد الفهد أن المؤتمر سيتطرق للعديد من التطلعات والتصورات الفعلية للتطوير الصحي كما أنه تمت دعوة 10 خبراء أجانب من شتى التخصصات الطبية والإدارية لعرض تصوراتهم في المؤتمر. وشدد القطان على أهمية تبني فكرة تنمية القطاع الصحي في البلاد عن طريق تمكين القطاع الخاص بالمشاركة في حل مشكلة العلاج بالخارج وتحويله الى العلاج بالداخل، مبينا أنه يجب إصدار توصية من مجلس الوزراء إلى وزارة الصحة بإصدار لوائح مُنظمة تُجيز لمستشفيات القطاع الخاص إجراء العمليات الجراحات التخصصية الدقيقة مثل عمليات القلب المفتوح وزراعة الأعضاء وعمليات العمود الفقري والعظام وعمليات جراحة الأعصاب وذلك باستخدام تقنيات الحاسب الآلي الحديثة. وأشار الى أنه يجب أيضا إصدار لوائح تُسهل جلب العمالة الطبية والفنية في جميع المجالات الطبية من الخارج سواءً لمدد قصيرة أو متوسطة أو طويلة مع إصدار اللوائح الخاصة التي تُجيز للكوادر الإدارية المُستقدمة في إدارة المستشفيات الخاصة بالطرق الحديثة المُستخدمة بالخارج وذاتية التقييم مع تبني الحكومة برنامج الإسعاف الجوي والتأمين الصحي للمواطنين والمُقيمين، مبينا أنه سبق أن عمل في القطاع الحكومي لعدة سنوات ولديه خبرة واسعة في العمل الصحي، مبينا أن الهدف من المشروع هو وضع سياسة تنموية بشكل مستمر للمؤسسات الصحية في البلاد.
بدوره قال الدكتور خليل اليوسفي أنه يجب وضع استراتيجية للعمل عن طريق تبني الحكومة لعقود مُنظمة مع المستشفيات الخاصة لتحويل المرضى للعلاج بالداخل كذلك اشتراط الحكومة على المستشفيات الخاصة والفرق الأجنبية بتدريب الكوادر الطبية الكويتية للإحلال الكلي خلال فترة زمنية محددة والتركيز على توظيف الكوادر الكويتية بنسبة متزايدة وإنشاء مراكز للأبحاث في القطاع الخاص وتبني مشروع الطبيب الزائر والفرق الأجنبية الطبية للمساهمة في تطوير القطاع الصحي الحكومي مع إنشاء كليات طب خاصة في الكويت.
وبين اليوسفي أنه يجب أن تكون هناك طرق عمل واضحة لتطبيق هذه النقلة منها التعاقد مع شركات أجنبية مُتخصصة
و لها ممثل داخل الكويت لإدارة هذه النقلة النوعية بصورة متكاملة كذلك عمل مؤتمر وطني على مستوى هذا الحدث لتنوير جميع الجهات المُختصة بطبيعة هذه النقلة النوعية ويكون الراعي لهذا المؤتمر الحكومة بمُشاركة إدارات المستشفيات الخاصة القائمة، مشددا على أهمية تبني فكرة التغيير والتطوير والتنمية ودفع عجلتيهما والاقتناع بالفكرة والإسراع في تنفيذها وذلك إيماناً من الجميع بالضرورة الحتمية للبدء بالتنمية.
ولفت إلى أن الكويت سوف تجني فوائد عدة من هذه النقلة منها الرقي بالخدمات الصحية المقدمة وفتح المجال للأبحاث العلمية وتوفير أموال على الدولة لاستخدامها في تنميات أخرى والمساهمة في حل مشاكل العلاج بالخارج بصورة جذرية وتطوير الكوادر والكفاءات الطبية المحلية فضلا عن المساهمة في إنعاش الاقتصاد المحلي.