بأيادي فريق طبي كويتي تحت إشراف البروفيسور السعودي الزائر فهد بامحرز
مستشفى الفروانية أجرى 20 جراحة مناظير لمرضى السمنة
1 يناير 1970
12:20 ص
| كتب سلمان الغضوري |
عقد قسم الجراحة في مستشفى الفروانية ورشة عمل لجراحات السمنة بالمنظار الجراحي لمدة 5 أيام تم خلالها اجراء 20 عملية لمرضى يعانون من السمنة المفرطة من قبل فريق طبي كويتي تحت اشراف الطبيب السعودي الزائر واستشاري جراحات السمنة والمناظير الدكتور فهد بامحرز، منها 18 عملية تكميم للمعدة اضافة الى عملية تحويل مسار للمعدة وعملية استئصال ورم بالغدة الكظرية اليمنى.
وقال استشاري الجراحة العامة في المستشفى الدكتور عبيد العتيبي في تصريح لـ «الراي» ان جميع العمليات أجريت بالمناظير الجراحية دون الحاجة لعملية فتح البطن مما له ميزة كبيرة في خروج المريض من المستشفى بعد يومين من اجراء العملية حيث تكللت جميع العمليات بالنجاح، مشيرا الى الانتشار الكبير للسمنة على مستوى الكويت بنسب تصل الى 44 في المئة، لافتا الى أن النسبة الكبيرة موجودة لدى النساء كما أن لها آثاراً سلبية على الصحة منها داء السكر والاكتئاب النفسي وأمراض القلب وبعض أنواع السرطان والتمييز الاجتماعي والوظيفي.
وبين أن من آثار السمنة زيادة نسبة أمراض القلب والتجلط في الأشخاص الذين تزداد السمنة عندهم عن المعدل الطبيعي بالمقارنة بالأشخاص العاديين كذلك زيادة في نسبة أمراض المفاصل كالسوفان خصوصاً المفاصل الخاصة بالساقين والفقرات مع ازدياد في الالتهابات الجلدية والفطريات في الأشخاص المصابين بالسمنة أكثر من الأشخاص العاديين كذلك ازدياد الحالات النفسية سوءا وفقدان الناحية الجمالية للشخص وفقدان جمالية القوام خصوصاً الاناث واختلال العلاقات الزوجية لصعوبة التوافق الجسدي وصعوبات في العمل نتيجة تحدد حركة المريض وصعوبة التفاعل مع متطلبات العمل المتعددة وصعوبة اجراء العمليات التقليدية وخصوصاً الطارئة منها كالتهاب المرارة والأعور لمخاطر التخدير العام في الأشخاص السمان.
ولفت الى ان عملية تكميم المعدة تحتاج الى مثبتات جراحية لتقسيم معدة المريض طوليا الى جزئين، ومن ثم ازالة الجزء الذي يكون 70 الى 75 في المئة من المعدة كما أن الجزء المتبقي من المعدة يكون على شكل أنبوب أو مرفق حيث يحتوي هذا الجزء على 30 في المئة من حجم المعدة ما يؤدي الى نقص في كمية الغذاء المتناول في المريض وبالتالي نقص الوزن.