الإصلاح يسير بخطى حثيثة وإرادة قوية بتوجيهات القيادة

التعليم... إلى المعايير العالمية

27 يوليو 2026 10:02 م

- رئيس الوزراء بحث ورئيس «يونسكو» الإقليمي التعاون وتبادل الخبرات
- الطبطبائي: خُطّة إصلاح التعليم تجاوز إنجازها 75 % حتى يوليو الجاري

فيما تمضي وزارة التربية في تنفيذ خطة إصلاح التعليم بخطى حثيثة، وإرادة قوية مستمدة من توجيهات القيادة السياسية، قاطعة في هذا الطريق شوطاً كبيراً، تعمل على جناح موازٍ لعقد شراكات إستراتيجية ومؤسسية تدعم توجهها لتطوير التعليم وفق «رؤية الكويت 2035».

وفي هذا الإطار، وقعت الوزارة، الإثنين، اتفاقية مع المركز الإقليمي للجودة والتميز في التعليم بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «يونسكو»، لتوسيع آفاق التعاون وتبادل الخبرات، بما يسهم في الارتقاء بجودة التعليم وتعزيز كفاءة المنظومة التربوية.

وفي السياق، استقبل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، مدير المركز الدكتور عبدالرحمن المديرس والوفد المرافق، وبحث معه سبل تعزيز التعاون بين دولة الكويت والمنظمة في مجالات التربية والتعليم، إضافة إلى تبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير المنظومة التعليمية في البلاد، وفق أعلى المعايير الدولية.

من جانبه، قال الوزيرالطبطبائي، في كلمة له أثناء توقيع الاتفاقية، إن الخطوة تنطلق من الإيمان بأن التعليم يُمثّل الأساس في بناء المجتمع وتعزيز التنافسية وتحقيق التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن «مسيرة تطوير التعليم تحظى بدعم واهتمام القيادة السياسية الرشيدة، التي تُؤكّد باستمرار أن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأهم، الأمر الذي يدفع الوزارة إلى مواصلة العمل وتسريع وتيرة الإصلاح وترجمة هذه التوجّهات إلى برامج ومشروعات تطويرية تُحدث أثراً حقيقياً في الميدان التربوي».

وأكّد أن «وزارة التربية ماضية في تطوير منظومتها التعليمية، وفق خطة إصلاح التعليم للفترة 2025 - 2027، التي تقوم على التنفيذ المرحلي وقياس الأداء والمتابعة المستمرة»، مشيراً إلى أن «نسبة الإنجاز في الخطة تجاوزت 75 في المئة حتى شهر يوليو الجاري، بما يعكس التقدم الملموس في تحقيق مستهدفاتها وفق الجدول الزمني المعتمد، ويؤكد التزام الوزارة بالمضي في برامج التطوير وفق منهجية مؤسسية ترتكز على قياس الأداء، والتحسين المستمر، وتعزيز جودة المخرجات التعليمية».

وأشار إلى «حرص الوزارة على الاستفادة من التجارب الإقليمية والدولية، وتوسيع التعاون مع الجهات التعليمية والبحثية، بما يسهم في تطوير السياسات، ونقل المعرفة، وبناء القدرات الوطنية، والاستفادة من البيانات والدراسات في دعم القرار التربوي».

بدوره، أكّد الدكتور المديرس أن «توقيع الاتفاقية يأتي في مرحلة تتسارع فيها التحولات التعليمية عالمياً بفعل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، الأمر الذي يبرز الحاجة إلى تعزيز الشراكات الإستراتيجية الفاعلة لضمان استدامة التميز التربوي».