«لست مزاجياً في اختياراتي»

ماجد البلوشي لـ «الراي»: تجربة مميزة... «حين لا يرانا أحد»

21 يوليو 2026 10:00 م

يواصل الفنان الشاب ماجد البلوشي، ترسيخ حضوره في مجالي التمثيل والإخراج، بخطوات هادئة ومدروسة، جامعاً بين العمل أمام الكاميرا وخلفها.

البلوشي، وفي تصريح خاص لـ«الراي»، تحدّث عن تجربته الفنية، مستهلاً كلامه بالإشارة إلى أحدث أعماله، وهو مسلسل «حين لا يرانا أحد»، من إخراج محمد سمير وتأليف نور البدري.

وقال: «حقق العمل أصداءً جميلة، وأعتبره تجربة مميزة بالنسبة لي كممثل، إذ أشارك فيه كضيف شرف، إلا أن الشخصية ترتبط بشكل مباشر بالخط الدرامي الأساسي».

وعن شخصية «بدر» التي جسدها، وما تمثله له، وأبرز ما جذبه إليها، أوضح قائلاً: «شدتني لأنها تحمل أبعاداً نفسية وإنسانية متعددة.

بدر، شاب يعاني من التعنيف على يد زوج والدته، ورغم أن مشاركتي جاءت كضيف شرف، فإن الشخصية محورية ومؤثرة في سير الأحداث».

وتطرق إلى تفاصيل الأزياء الخاصة بالشخصية، وحتى اختيار ألوانها، مؤكداً أنها جاءت منسجمة مع أبعاد «بدر» النفسية والدرامية.

كما تطرق إلى تجربته في مسرحية «قطو شوارع»، ودوره ضمن فريق الإخراج، قائلاً: «عملنا منذ البداية بروح المحبة والأخوة، وكانت جميع وجهات النظر محل تقدير واحترام، إذ كنا حريصين على الاستمتاع بالعمل، لأن ذلك ينعكس على الجمهور، والنجاح نتشاركه جميعاً».

وأشار إلى أن هذه التجربة تُعد الثالثة له كمساعد مخرج مع المخرج محمد جمال الشطي، موضحاً: «سبق أن تعاونت معه في مسرحية (الرجاء عدم الإزعاج)، ثم انتقلت معه إلى (قروب) عبدالعزيز النصار من خلال مسرحية (عيال إبليس)».

وعند سؤاله عن الأقرب إلى قلبه، التمثيل أم الإخراج، أجاب: «أحب المجالين بالقدر نفسه، وأخلص لهما بالمستوى ذاته، ولا أستطيع تفضيل أحدهما على الآخر».

حضور محدود

وحول محدودية ظهوره، رغم إمكاناته الفنية، لا سيما في تقديم الأدوار المركبة، سواء في المسرح الأكاديمي أو الدراما التلفزيونية، أجاب البلوشي: «الأمر يعتمد على طبيعة الفرص. هناك من يطلبني كمساعد مخرج، وآخرون يرونني ممثلاً. ولست مزاجياً في اختياراتي، لكنني أتمنى أن أثبت نفسي في المجالين، مع ميلي الخاص إلى المسرح الأكاديمي، كما أنني تواجدت في التلفزيون، وأنتظر دائماً الفرصة المناسبة».

وبسؤاله حول الشخصيات التي يتمنى تقديمها مستقبلاً، رأى البلوشي، أنه ينحاز إلى الأدوار المركبة، متمنياً تجسيد شخصية ضابط، مع تسليط الضوء على حياته الخاصة والمهنية، وكيف يوازن بينهما.