114 مليار دولار خسائر ضحايا الاحتيال الإلكتروني في آسيا

21 يوليو 2026 10:00 م

بلغت خسائر ضحايا عمليات الاحتيال الإلكترونية في شرق آسيا وجنوب شرقها وأستراليا ونيوزيلندا نحو 114 مليار دولار خلال العام الماضي، أي نحو ثلاثة أضعاف الرقم المُسجّل عام 2023، طبقاً لما كشفه تقرير صدر عن الأمم المتحدة.

وبرزت الدول الواقعة في جنوب شرقي آسيا كمركز إقليمي لعصابات الجريمة المنظمة التي تدير عمليات الاحتيال عبر الإنترنت، وتحديداً كمبوديا وبورما، بحسب التقرير الصادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.

وتشمل العمليات الاحتيال العاطفي الوهمي، ومخططات الاستثمار المزيفة في العملات المشفرة، والتي يعمد خلالها المحتالون إلى خداع مستخدمي الإنترنت حول العالم، غالبا من داخل مجمعات محصنة.

بالتوازي، دفعت الضغوط التي تمارسها دول من مثل الولايات المتحدة وبريطانيا والصين، السلطات في المنطقة إلى التأكيد على أنّها تكثف حملاتها لمكافحة هذه الأنشطة غير المشروعة.

وبالفعل، تسلّمت الصين العام الماضي عدداً من المشتبه في إدارتهم شبكات احتيال إلكتروني من كمبوديا، بعدما فرضت واشنطن ولندن عقوبات على شركات وأفراد متهمين بالجريمة نفسها.

وطبقا للتقرير الجديد، بلغت الخسائر الناجمة عن عمليات الاحتيال الإلكتروني، ومعظمها مرتبط بعمليات الاحتيال الاستثماري، ما بين 88.3 مليار دولار و114 مليار دولار في المناطق المشمولة بالدراسة خلال العام الماضي.

وسجلت الصين وكوريا الجنوبية وتايوان الخسائر الأكبر جراء تلك العمليات خلال العامين الماضيين، علما أن العصابات المنظمة كانت تستهدف في البداية المتحدثين باللغة الصينية بشكل خاص، قبل أن توسع نطاق عملياتها لتشمل ضحايا في مختلف أنحاء العالم.