مدريد - أ ف ب - دافع رئيس الوزراء الإسباني السابق ماريانو راخوي عن نفسه بنبرة ساخرة بدلاً من تقديم اعتذار، بعد تصريحات سابقة قال فيها إن منتخب فرنسا لكرة القدم «لا يضم لاعبين فرنسيين»، ما أثار موجة استنكار واسعة.
واتُّهم راخوي بالعنصرية ونشر الكراهية من قبل سياسيين في البلدين عقب هذا التعليق الذي ورد في مقال نُشر الأسبوع الماضي في موقع «إل ديباتي».
وفي مقال جديد نُشره مساء أمس الثلاثاء، لم يتطرق راخوي بشكل مباشر إلى تصريحه السابق.
وبخلاف ذلك، شكر الزعيم المحافظ السابق «السلطات على الاهتمام الذي أولتني إياه خلال كأس العالم».
وأضاف «من المؤسف أن هذا القدر من الجهد المكرّس للإشادة بفضائلي صرفهم عن قضايا أخرى... تهم الإسبان».
وبدا أن تصريح راخوي موجه إلى حكومة الأقلية برئاسة الاشتراكي بيدرو سانشيز، التي أُضعفت بفعل فضائح فساد طالت مقربين منها. كما بدا أنه يرفض الدعوات الحكومية للاعتذار.
وكتب «هم لا يعتذرون أبداً عن أي شيء. يبدو أن ذلك يُترك دائما للآخرين. أنتم تعرفونني جيداً وتعرفون ما أفكر به».
وشغل راخوي منصب رئيس وزراء إسبانيا من عام 2011 حتى عام 2018 عندما أُطيح به عبر تصويت بحجب الثقة قاده سانشيز.
وكان قد أثار الجدل في مقال نُشر الجمعة أشاد فيه بفرنسا على أنها «منتخب صاحب جودة عالية جدا»، لكنه أضاف «من دون فرنسيين».