صعد نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا لامين يامال، إلى المدرجات بعد التأهل إلى نهائي كأس العالم 2026 لكرة القدم في أميركا الشمالية، من أجل معانقة عائلته واللعب مع شقيقه الصغير كين، الذي أصبح «أفضل لاعب» في المدرجات.
كان يامال أحد أبرز نجوم مواجهة فرنسا (2-0) في الدور نصف النهائي، بعدما تسبب في ركلة الجزاء التي سجل منها ميكيل أويارزابال الهدف الأول لإسبانيا، كما ظهر بشكل مميز طوال المباراة، بمحاولاته المستمرة وعمله الدفاعي.
ويعيش جناح برشلونة والمنتخب الإسباني فترة مميزة بعدما تعافى من إصابته، مع دور مختلف يعتمد أكثر على صناعة اللعب والربط بين الخطوط بدلاً من التركيز فقط على التسجيل، لكنه يعلم أن لديه المزيد ليقدمه هجومياً.
ولم يخض يامال كأس العالم وحيداً، إذ يحظى بدعم عائلته بشكل دائم، حيث سافرت والدته شيلا إيبانا، وصديقه سهيب، وابن عمه محمد، وشقيقه الصغير كين إلى الولايات المتحدة لمرافقته طوال البطولة.
أما كين، البالغ من العمر 4 سنوات فقط، فأصبح أحد أبرز الشخصيات في البطولة. عفويته أمام الكاميرات وطريقة احتفاله الحماسية بكل مباراة جعلته يحظى بشعبية كبيرة بين الجماهير.
ومن أكثر اللحظات التي انتشرت، عندما طلبت منه والدته ويامالن قبل المباراة أن يخرج لسانه إذا فازت إسبانيا، وهو ما فعله بالفعل بعد الانتصار، ليصبح المشهد من أكثر صور البطولة تذكراً.
احتفالات كين المليئة بالفرحة والطبيعية انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأصبح من أكثر الشخصيات المحبوبة في مونديال 2026.
ولم يخفِ يامال أبداً حبه الكبير لشقيقه الصغير، حيث أكد في أكثر من مناسبة أن رؤيته سعيداً تمنحه أكبر شعور بالرضا، وأن العلاقة بينهما مميزة للغاية.
وقال: «يسعدني أن أرى أخي سعيداً، وأن أرى والدتي تعيش الحياة التي كانت تحلم بها، وأصدقائي أيضاً. هذا هو أكبر حلم لأيّ طفل، بعيداً عن كرة القدم وكل شيء آخر».
وأضاف عن كين: «هو كل شيء بالنسبة لي، الأمر وكأنه ابني، أنا واقع في حبه». وتابع: «أنا أراه دائماً في المنزل، يفعل الأشياء المضحكة، يبدأ بالرقص، يبدو كرجل داخل جسد طفل، وهذا يعجبني كثيراً. أحب قضاء الوقت معه، أستمتع كثيراً برفقته».
الجميع يريد معانقة كين، وبعد المباراة صعد يامال إلى المدرجات لتحيّة أفراد عائلته والمقرّبين منه.
بلاشك، أصبح كين «تميمة حظ» المنتخب الإسباني... بعد إحراز كأس أمم أوروبا، الآن حلم التتويج بكأس العالم يقترب.