رسائل الترشيد التوعوية مستمرة عبر «سهل»

«الكهرباء»... جاهزية عالية بمتابعة مباشرة من الوزير والوكيل

14 يوليو 2026 10:52 م

- الفرق الفنية أعادت التيار إلى «الصديق» خلال 30 دقيقة

تعيش وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، حالة استنفار نتيجة تسجيل مؤشر الأحمال الكهربائية خلال اليوميين الفائتين، مستويات مرتفعة، بسبب موجة الحر الشديدة التي تسيطر على البلاد والمتوقع أن تزداد حدتها الأربعاء الخميس.

وتوقعت مصادر مطلعة في الوزارة لـ«الراي» أن تواصل معدلات الاستهلاك ارتفاعها نتيجة ارتفاع درجة الحرارة المتوقع أن تصل إلى 51 درجة مئوية.

وقالت المصادر إن «إدخال الغالبية العظمى من وحدات إنتاج الكهرباء ومقطرات المياه في الخدمة بعد إتمام عمليات الصيانة، أسهم بشكل كبير إلى جانب الكميات التي يتم استيرادها من الشبكة الخليجية في مواجهة التحديات التي تفرضها الموجة الحارة على الوزارة»، مؤكدة أن «جميع المسؤولين والعاملين في الوزارة يبذلون جهوداً كبيرة في سبيل الحفاظ على استقرار منظومة الشبكة الكهربائية وإدارة الأحمال الكهربائية».

وفي الوقت الذي ترفع فيه الوزارة وتيرة استعداداتها لتخطي هذه الموجة، تواصل بث رسائلها التوعوية لجميع المستهلكين عبر تطبيق «سهل» لحثهم على ترشيد استهلاك الكهرباء والماء، إيماناً منها بأهمية الترشيد في تخفيض معدلات الاستهلاك، إضافة إلى الإجراءات الأخرى التي اتخذتها الوزارة بالتنسيق مع الجهات المعنية.

وفي ما يتعلق بالحوادث الطارئة التي تصيب بعض محطات التحويل الرئيسية، أشارت المصادر إلى جهوزية الفرق الفنية في التعامل مع تلك الحوادث، سواء المتعلقة بمحطات التحويل الرئيسية أو الثانوية أو غيرها من مكونات الشبكة الكهربائية بشكل سريع لإعادة التيار للمناطق التي غاب عنها، لافتة إلى متابعة وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الدكتور صبيح المخيزيم، ووكيل الوزارة الدكتور عادل الزامل، مدى استجابة وسرعة الإدارات المعنية في التعامل مع أي انقطاع للتيار.

وأضافت: «رغم ارتفاع درجة الحرارة وتسجيلها 50 درجة على مدار اليومين الفائتين، والمتوقع ارتفاعها إلى 51 درجة الأربعاء والخميس، إلا أن الوزارة حريصة على تلبية احتياجات البلاد واستمرار تقديم خدماتها لجميع عملائها»، متمنية على الجميع حسن استخدام الكهرباء والمياه بالشكل الأمثل البعيد عن الهدر والإسراف، لاسيما خلال ساعات الذروة.

وفي السياق نفسه، أعادت الفرق الفنية التيار إلى الأجزاء التي غاب عنها التيار في منطقة الصديق خلال 30 دقيقة من بداية الخلل الذي أصاب محطة التحويل الرئيسية (الصديق D) بعد إصلاح الخلل المفاجئ الذي أصابها.