تقدم الرئيس عبدالفتاح السيسي في الدوحة، بخالص التعازي لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مؤكداً «وقوف مصر ومساندتها قيادة وشعباً إلى جانب قيادة وشعب دولة قطر الشقيقة في هذا الظرف الأليم».
وذكرت الرئاسة المصرية في بيان، أن السيسي «أثنى على ما قدمه الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، من عطاء ممتد من أجل تحقيق النهضة والتقدم والازدهار بدولة قطر»، داعياً «الله - سبحانه وتعالى - أن يحفظ قطر من كل شر وسوء، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، تحت القيادة الحكيمة للشيخ تميم بن حمد آل ثاني».
من جهته، أعرب تميم بن حمد، عن تقديره البالغ لزيارة وتعزية السيسي، مؤكداً «العلاقات الأخوية الوثيقة»، ومثمناً «الروابط التاريخية بين الشعبين».
وفي ختام زيارته للدوحة، توجه السيسي إلى المنامة، حيث تناول مع العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، «سبل مواصلة العمل المشترك من أجل خفض التوتر الإقليمي واستعادة الاستقرار في المنطقة».
وجدد موقف مصر «الرافض لأي محاولات للعبث بأمن واستقرار البحرين، أو دول مجلس التعاون الخليجي أو سائر الدول العربية».
وأكد «أن أمن الدول العربية يعد امتداداً للأمن القومي المصري»، مشيداً «بما تظهره البحرين من حكمة تحت القيادة الرشيدة للملك حمد بن عيسى، للحفاظ على الاستقرار بالمنطقة».
من جهته، ثمن ملك البحرين «موقف مصر الداعم لأمن واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية».
قضائياً، أصدرت المحكمة الكبرى الجنائية في البحرين، أحكاماً بالسجن المؤبد على ثلاثة متهمين بالتخابر مع «الحرس الثوري»، والقيام بأعمال عدائية تجاه المملكة.
كما أصدرت أحكاماً بالسجن تصل إلى خمس سنوات على 10 متهمين آخرين بتهمة ارتكابهم «أعمال عنف وتخريب تزامناً مع الاعتداءات الإيرانية الآثمة على البلاد».