دان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون «الاعتداءات المتكررة التي تتعرض لها دول الخليج العربي الشقيقة، والتي كان آخرها الاعتداء الآثم الذي استهدف المملكة العربية السعودية الشقيقة، وكذلك استهداف المملكة الأردنية الشقيقة».
وقال عون في بيان «إننا نرى في هذه الأعمال العدائية محاولات مكشوفة ومتعددة المصادر، لا تستهدف فقط أمن المملكة وسيادتها والدول المستهدفة، بل تسعى بشكل ممنهج إلى تقويض استقرار منطقة الخليج العربي وإبقاء المنطقة بأسرها في حالة دائمة من التوتر والقلق، بما يخدم مخططات لا تريد الخير لشعوبنا العربية. ومن منطلق الروابط التاريخية والأخوية الوثيقة التي تجمعنا بأشقائنا، نؤكد اليوم على التضامن اللبناني الواسع والكامل - رسمياً وشعبياً - مع المملكة العربية السعودية ومع دول الخليج العربي كافة ومع المملكة الأردنية الهاشمية، معتبرين أن أمن هذه الدول واستقرارها هما جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وأن أي مساس بسيادة أشقائنا هو مساس بالعمق اللبناني والعربي».
وختم: «ونسأل الله تعالى أن يحفظ المملكة العربية السعودية ودول الخليج الشقيقة، والأردن ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والازدهار».
كما دان رئيس مجلس الوزراء نواف سلام «بأشدّ العبارات الاعتداءات التي تستهدف المملكة العربية السعودية، والتي تشكّل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة وأمنها وسلامة أراضيها، وتهديداً مباشراً لأمن المنطقة برمتها واستقرارها وللسلم والأمن الدوليين، ولا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة».
وقال «إذ نؤكد تضامننا الكامل مع المملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعباً، فإننا نعلن وقوفنا الثابت إلى جانبها في مواجهة كل ما يهدد أمنها وسيادتها، ونؤيد حقها الكامل في اتخاذ ما تراه ضرورياً من إجراءات لحماية أراضيها ومواطنيها ومصالحها، انطلاقاً من الحق المشروع في الدفاع عن النفس».
وختم قائلاً «إن استمرار هذه الاعتداءات يكشف إصراراً خطيراً على تقويض الجهود الرامية إلى إحلال الأمن والاستقرار في الخليج العربي».