بيلينغهام: المدرب لا يعرف كيف يكون اللعب في مثل هذه الظروف

مونديال 2026.. توخل ينتقد «الأداء المتراخي» لإنكلترا

12 يوليو 2026 10:00 م

لوس انجليس - أ ف ب - حققت إنكلترا الأهم وبلغت نصف نهائي كأس العالم 2026 لكرة القدم في أميركا الشمالية للمرة الرابعة في تاريخها، لكن مرة جديدة أتى تأهلها بصعوبة كبيرة، على حساب النرويج 2-1 بعد التمديد (1-1 الوقت الأصلي) في ميامي، لكن مدربها الألماني توماس توخل، لم يُبد رضاه عن الفريق.

وفي حرارة مرتفعة تخطت 30 درجة مئوية، تخلفت إنكلترا بهدف جميل من أندرياس شييلدروب في الشوط الأول، قبل أن ينقذها نجم ريال مدريد الإسباني، جود بيلينغهام بثنائية، في نهاية الشوط الأول ومطلع الشوط الإضافي الأول.

وقبل ذلك، بقي منتخب «الأسود الثلاثة» متخلفاً بهدف أمام الكونغو الديمقراطية المغمورة حتى الدقيقة 75، قبل أن يفوز 2-1 في دور الـ32. وفي ثُمن النهائي، ذاقت بطلة العالم 1966 الأمرين أمام المكسيك، حيث عادت فائزة 3-2 بنقص عددي.

توخل عبر عن استيائه مما حدث، قائلاً: «لقد صعّبنا الأمور على أنفسنا كثيراً كثيراً، أنا لست راضياً عن الأداء».

وتابع: «كان أداؤنا متراخياً، واعتمدنا على اللعب الآمن كثيراً، ولم نكن سريعين بما يكفي. كنا محظوظين».

وأبدى توخل انزعاجه لدى التشكيك في القوة الذهنية للفريق «كيف يمكنكم التشكيك في الذهنية؟ هذه هي الذهنية بعينها. هذا تجسيد خالص للذهنية القتالية، ويمكنك أن تعبئها في زجاجات وتبيعها».

وهذه رابع مرة تبلغ إنكلترا نصف النهائي بعد أعوام 1966 عندما توّجت باللقب و1990 و2018 عندما حلّت رابعة. كما هي أول مرة تحقق 4 انتصارات متتالية في كأس العالم منذ 1970.

لكن أفضل لاعب في المباراة بيلينغهام (23 عاماً)، الذي أصبح ثاني لاعب يسجل هدفين أو أكثر في مباراتين متتاليتين ضمن الأدوار الإقصائية بعد البرازيلي بيليه في 1958، كان أكثر هدوء من مدربه، وقال: «حسناً، لا بأس. كانت المباراة صعبة، وبذل جميع اللاعبين مجهوداً كبيراً. كل تقديري وامتناني يذهب إلى اللاعبين في الملعب، فقد قدموا مجهوداً رائعاً».

وأضاف: «ربما لا يعرف (توخل) كيف يكون اللعب في مثل هذه الظروف ضد إرلينغ هالاند، ومارتن أوديغارد، وأنطونيو نوسا، و(ألكسندر) سورلوث».

وفي أول مواجهة بينهما في كأس العالم، سيطرت إنكلترا على مطلع المباراة قبل أن تكشّر النرويج عن أنيابها الهجومية.

سجلت وحصلت على فرص عبر سورلوث وأوديغارد، لكن إنكلترا استوعبت الصدمة وأنقذها بيلينغهام من استراحة عصيبة.

وتبيّن لاحقاً أن هدف التعادل بدأ من كرة بعد تشتيت الحارس للكرة، لترتطم بكابل الكاميرا المخصصة للتصوير فوق الملعب.

وفي كل مرة تكون إنكلترا بخطر، ينقذها بيلينغهام الذي استغل مطلع الشوط الإضافي الأول خطأً من الحارس أوريان نيلاند ليتابع الكرة من مسافة قريبة، مسجلاً هدفه السادس في النهائيات الحالية، على بُعد هدفين من المتصدرين الفرنسي كيليان مبابي والأرجنتيني ليونيل ميسي، ومتساوياً مع مواطنه هاري كاين.