سموه استقبل وزير التربية وتسلّم تقرير سير امتحانات الدور الأول لطلبة المرحلة الثانوية

الأمير: إعداد أجيال قادرة على المنافسة والإسهام في نهضة الوطن

6 يوليو 2026 10:01 م

- المعلمون والمعلمات يمثلون الركيزة الأساسية للعملية التعليمية
- صاحب السمو استقبل وزير العدل ووكيلة الوزارة بمناسبة تعيينها
- ولي العهد يُشيد بتوفير «التربية» بيئة ملائمة للطلبة... ويستقبل السميط والسند
- رئيس الوزراء يستقبل وزير العدل ووكيلة الوزارة بمناسبة توليها المنصب

كونا - استقبل سمو أمير البلاد، الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، الإثنين، وزير التربية جلال الطبطبائي، وكبار القياديين والمسؤولين بوزارة التربية، حيث قدّموا لسموه تقريراً بشأن سير امتحانات الدور الأول للفترة الدراسية الثانية للعام الدراسي 2026/2025 لطلبة الصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر.

وهنّأهم سمو الأمير بانتهاء العام الدراسي الحالي، مثمناّ سموه دور منتسبي وزارة التربية، لاسيما المعلمين والمعلمات، الذين يمثلون الركيزة الأساسية للعملية التعليمية.

كما زوّدهم سموه بتوجيهاته السامية لتحقيق جميع التطلعات والطموحات في المسيرة التعليمية والارتقاء بها، ومنها المتابعة الميدانية والوقوف على التحديات والمعوقات كافة ومعالجتها، والاستعداد المبكر للعام الدراسي المقبل من خلال تهيئة وتأهيل الكوادر التربوية، وتجهيز المدارس ومرافقها ومواصلة تطوير الكتب الدراسية، بما يواكب متطلبات العصر ويعزّز قيم ومبادئ الهوية الوطنية، والارتقاء بمهارات الطلبة نحو آفاق الإبداع والابتكار، وتطوير البيئة المدرسية والاهتمام بالتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، بما يسهم في إعداد وتأهيل أجيال قادرة على المنافسة والإسهام في نهضة الوطن.

وتمنى سموه لهم ولأبنائه الطلاب والطالبات؛ المزيد من التفوق والسداد.

6 توجيهات سامية

• المتابعة الميدانية والوقوف على التحديات والمعوقات كافة ومعالجتها

• الاستعداد المبكر للعام الدراسي المقبل

• تهيئة وتأهيل الكوادر التربوية وتجهيز المدارس ومرافقها

• مواصلة تطوير الكتب الدراسية بما يواكب العصر ويعزّز قيم ومبادئ الهوية الوطنية

• الارتقاء بمهارات الطلبة نحو آفاق الإبداع والابتكار

• تطوير البيئة المدرسية والاهتمام بالتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي

من جهة ثانية، استقبل صاحب السمو، وزير العدل ناصر يوسف السميط، حيث قدّم لسموه وكيل وزارة العدل عواطف السند، وذلك بمناسبة تعيينها بمنصبها الجديد.

من جانبه، استقبل سمو ولي العهد، الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، وزير التربية وقيادات الوزارة، حيث قدّموا لسموه تقرير سير امتحانات الدور الأول لطلبة المرحلة الثانوية.

واطلع سموه خلال اللقاء، على شرح حول آلية تنظيم الاختبارات والإجراءات التي اتخذتها الوزارة لضمان انسيابية سيرها في مختلف المناطق التعليمية، وما وفّرته من متطلبات فنية وإدارية لتهيئة الأجواء المناسبة للطلاب والطالبات وأداء اختباراتهم بكل يُسر وطمأنينة.

وأشاد سموه بالجهود المخلصة التي بذلتها وزارة التربية وقياداتها، والهيئتان التعليمية والإدارية، في متابعة الاختبارات وتوفير البيئة الملائمة لأبنائنا الطلبة.

وأكد سموه أهمية مواصلة العمل بروح المسؤولية والحرص على مصلحة المتعلمين، بما يعزّز جودة التعليم ومخرجاته، متمنياً سموه لهم ولأبنائه الطلاب والطالبات مزيداً من التفوق والنجاح.

إلى ذلك، استقبل سمو ولي العهد، وزير العدل، الذي قدّم لسموه وكيلة الوزارة بمناسبة توليها منصبها الجديد.

بدوره، استقبل سمو رئيس مجلس الوزراء، الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، وزير العدل، حيث قدّم لسموه وكيلة الوزارة بمناسبة تعيينها في منصبها الجديد.

تهنئة القمر وملاوي بذكرى الاستقلال

بعث سمو أمير البلاد، الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، برقية تهنئة إلى أخيه رئيس جمهورية القمر المتحدة، عثمان غزالي، عبّر فيها سموه عن خالص تهانيه بمناسبة ذكرى الاستقلال لبلاده.

وتمنى سموه له، موفور الصحة والعافية، ولبلاده وشعبها الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.

وبعث سموه برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية ملاوي، البروفيسور آرثر بيتر موثاريكا، عبّر فيها سموه عن خالص تهانيه بمناسبة ذكرى الاستقلال لبلاده.

وتمنى سموه له، موفور الصحة والعافية، ولبلاده وشعبها الصديق كل التقدم والازدهار.

من جانبه، بعث سمو ولي العهد، الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، برقية تهنئة إلى الرئيس عثمان غزالي، ضمّنها سموه خالص تهانيه، وراجياً سموه له وافر الصحة والعافية.

وبعث سمو ولي العهد برقية تهنئة إلى الرئيس آرثر بيتر موثاريكا، ضمّنها سموه خالص تهانيه، وراجياً له دوام الصحة والعافية.

بدوره، بعث سمو رئيس مجلس الوزراء، الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، برقية تهنئة إلى الرئيس عثمان غزالي، بمناسبة ذكرى الاستقلال لبلاده.

كما بعث سمو رئيس الوزراء، برقية تهنئة إلى الرئيس آرثر بيتر موثاريكا، بمناسبة ذكرى الاستقلال لبلاده.