أوضح موقع «BGR» التقني أن أيقونة الدرع التي بدأ بعض مستخدمي هواتف سامسونغ بملاحظتها داخل شريط البطارية ليست إشارة إلى وجود خلل، بل رمز يفيد بأن برمجية الهاتف تحمي البطارية من الشحن الزائد، وهو ما يساهم في الحفاظ على سلامتها لفترة أطول.
وأشار الموقع إلى أن مخاوف المستخدمين قديماً من ترك هواتفهم على الشحن طوال الليل لم تعد مبررة بالقدر نفسه، بعد أن أصبحت الهواتف الذكية أكثر مرونة بفضل آليات الحماية المدمجة فيها، والتي تمنعها من الاستمرار في الشحن بعد الوصول إلى الحد الأقصى المحدد سلفاً بواسطة الشاحن أو عتاد الجهاز وبرمجياته.
وذكر الموقع أن هواتف «آيفون» تعتمد حداً أقصى للشحن بنسبة 80% ضمن إعدادات البطارية والشحن، وأن أجهزة «أندرويد» الأخرى، بما فيها هواتف «سامسونغ»، توافر خصائص مماثلة.
ومنذ إصدار واجهة «One UI 7»، تظهر أيقونة الدرع داخل مؤشر البطارية عند تفعيل خيار «الحماية القصوى» مع تحديد نسبة شحن معينة، فيتوقف الهاتف عن الشحن عند الوصول إلى النسبة المحددة، ولا يستكمل العملية مجدداً إلا حين تنخفض النسبة عن هذا الحد، وعندها تحل أيقونة البرق محل أيقونة الدرع للإشارة إلى استمرار الشحن الفعلي.
ونبّه الموقع إلى وجود أيقونة أخرى قد تُثير الحيرة لدى بعض المستخدمين، وهي أيقونة الورقة الخضراء التي تظهر إلى جانب نسبة البطارية، مؤكداً أنها تشير فقط إلى تفعيل وضع «توفير الطاقة»، وتختفي تلقائياً عند إلغاء تفعيل هذا الوضع من إعدادات الهاتف.
وأضاف الموقع أن هواتف «غالاكسي» الحديثة توافر خيارين رئيسيين لإعدادات حماية البطارية، هما:
• الخيار «الأساسي»، الذي يستمر بالشحن حتى نسبة 100% كاملة، ثم يستأنف تلقائياً عند انخفاضها إلى 95%
• الخيار «الحد الأقصى»، الذي يوفر شريط تمرير لتحديد نسبة شحن دقيقة من بين أربع خيارات هي 80% أو 85% أو 90% أو 95%
وأوضح الموقع أن خيار «التكيّفي» استُبدل بخيار «حماية وقت النوم» ضمن الإعدادات الأساسية في تحديث لاحق، فيما يظل خيار «الأساسي» هو الافتراضي في معظم الأجهزة ما لم يتدخل المستخدم لتغييره.
وربط الموقع هذا السلوك بخصائص كيمياء بطاريات الليثيوم أيون، موضحاً أن الجزء الأخير من عملية الشحن، أي الانتقال من 80% إلى 100%، يُعد الأكثر إجهاداً للخلية الكهروكيميائية، ولذلك يهدف الحد من الشحن عند 80% إلى الحفاظ على الاستقرار الحراري للبطارية أثناء دورة الشحن، إلى جانب عوامل خارجية أخرى تؤثر في صحة البطارية، مثل درجات الحرارة المحيطة ونوعية الشاحن المستخدم.