بالنظامين الأمامي والخلفي

كيف تعمل مزيلات الضباب من على زجاج نوافذ السيارة؟

5 يوليو 2026 10:00 م

أفاد موقع «Cars.com» المتخصص بشؤون السيارات بأن معظم السيارات تعتمد نظامين مختلفين لإزالة الضباب عن زجاج نوافذها، أحدهما مخصص للزجاج الأمامي والآخر للزجاج الخلفي، وأن كلا النظامين يعمل بآلية مختلفة تماماً عن الآخر، رغم تشابه الهدف النهائي المتمثل في ضمان رؤية واضحة للسائق.

وذكر الموقع أن مزيل الضباب الأمامي يعتمد على الهواء الدافئ والجاف المستمَد من نظام التحكم بالمناخ داخل السيارة، حيث يجمع النظام بين حرارة سائل التبريد المسخّن من المحرك ورطوبة منخفضة ناتجة عن عمل نظام التكييف الذي يعمل كمزيل رطوبة أثناء تبريد الهواء، بحيث يُوجَّه هذا الهواء الدافئ الجاف مباشرة نحو الزجاج الأمامي لتبخير طبقة التكثف المتراكمة عليه.

وأما مزيل ضباب النافذة الخلفية فيعمل بطريقة مغايرة كلياً، إذ يعتمد على أسلاك كهربائية رقيقة مدمجة داخل الزجاج نفسه، تسخن عند تفعيل النظام بواسطة زر مخصص يحمل غالباً رمز مستطيل بخطوط متموجة، ويمكن تمييز هذه الأسلاك بالعين المجردة على هيئة خطوط أفقية دقيقة موزعة على سطح الزجاج الخلفي بالكامل.

ونبّه الموقع إلى أن ضعف أداء أي من النظامين قد يكون مؤشراً على وجود خلل يستدعي المراجعة الفنية، مشيراً إلى بعض الأسباب المحتملة الشائعة، منها:

• انسداد أو خلل في «باب المزج» المسؤول عن توجيه الهواء نحو الزجاج، بدلاً من الأرضية أو فتحات التهوية الأخرى.

• تعطل أو انقطاع في الأسلاك الكهربائية المدمجة داخل الزجاج الخلفي نفسه، وهو ما قد يتطلب إصلاحاً متخصصاً وليس بالضرورة استبدال الزجاج بالكامل.

وأشار الموقع إلى أن السبب الجذري لتكوّن الضباب داخل السيارة يرتبط بالرطوبة الناتجة أساساً عن أنفاس الركاب داخل المقصورة، وقد تُضاف إليها مصادر أخرى كالملابس المبللة أو تراكم مياه الثلوج الذائبة على أرضية السيارة، أو حتى تسرّب في سائل التبريد ناتج عن خلل في «قلب المسخّن» الموجود أسفل لوحة القيادة، والذي قد يُنتج رائحة حلوة مميزة داخل المقصورة تستدعي الانتباه.

وأوصى الموقع، عند تعذر تحديد سبب الخلل بدقة أو استمرار تكوّن الضباب رغم تشغيل النظام، بمراجعة فتحة نافذة السيارة قليلاً للسماح بدخول هواء نقي، مع التنبيه إلى أهمية التحقق دورياً من عمل النور المؤشر الموجود عادة داخل زر مزيل الضباب الخلفي، والذي إن لم يُضئ عند التفعيل، فقد يشير إلى تلف في الصمامة الكهربائية أو عطل في الزر نفسه يستدعي الفحص الفني قبل تفاقم المشكلة مع تغيّر الفصول.