بكين - شينخوا - شهدت الصين هذا الأسبوع افتتاح أول مدرسة لـ«الطلاب الروبوتات» في مدينة هانغتشو، حاضرة مقاطعة تشجيانغ بشرقي البلاد، في خطوة تهدف إلى إعداد الروبوتات للعمل في بيئات واقعية من خلال منظومة متكاملة تشمل التقييم والتدريب والاعتماد المهني، وتنتهي بالحصول على شهادة للمهارات التخصصية تؤهلها للالتحاق بسوق العمل، بما يسهم في تسريع انتقال هذه التكنولوجيات من المختبرات إلى مختلف القطاعات الصناعية والخدمية.
وجاء إنشاء هذه المدرسة لمعالجة إحدى أبرز العقبات التي تواجه تطوير صناعة الروبوتات والمتمثلة في تطبيقاتها على أرض الواقع.
فعلى الرغم من امتلاك كثير من الروبوتات الموجودة حاليا في السوق قدرات حركية متقدمة، مثل المشي والجري والقفز، فإن معظمها لا يزال يفتقر إلى القدرة على إدراك البيئة المحيطة، والتكيف مع المتغيرات، واتخاذ القرارات بصورة مستقلة.
ولذلك، لا يقتصر هدف المدرسة على تحسين القدرات الحركية للروبوتات، بل يركز بصورة أساسية على تطوير «العقل الذكي»، أي قدرات الإدراك واتخاذ القرار، بما يمكنها من تنفيذ المهام في البيئات الواقعية المعقدة بكفاءة أكبر.