وفقاً لاختصاصيي تغذية وخبراء صحة

إضافة زيت MCT إلى القهوة... هل يعزّز صحة الدماغ؟

1 يوليو 2026 10:30 م

نشر موقع «Verywell Health» الصحي تقريراً مفصلاً يستعرض التأثيرات المحتملة لإضافة زيت MCT إلى القهوة الصباحية على صحة الدماغ، استناداً إلى إرشادات أخصائيي تغذية وآخر الأبحاث العلمية.

وأوضح التقرير أن زيت MCT هو مكمل غذائي يُستخلص من زيت جوز الهند وزيت نواة النخيل، ويتميز باحتوائه على الدهون الثلاثية متوسطة السلسلة، والتي يتعامل معها الجسم بطريقة فريدة مقارنة بالدهون الأخرى.

وأفاد الخبراء بأن معظم الدهون الغذائية تسلك مساراً طويلاً في الجهاز الهضمي، على عكس زيت MCT الذي يتم امتصاصه بسرعة وإرساله مباشرة إلى الكبد، حيث يتحول إلى مركبات تُعرف بـ «الكيتونات». ونظراً لأن الدماغ يعتمد عادة على الغلوكوز كمصدر رئيسي للطاقة، إلا أنه يمكنه استخدام الكيتونات كبديل عند انخفاض مستويات الغلوكوز، ما دفع بعض الباحثين إلى الاعتقاد بأن هذا الزيت قد يدعم الوظائف الإدراكية والتركيز.

وتشمل الفوائد الدماغية المحتملة لزيت MCT وفقاً للتقرير:

• توفير مصدر طاقة بديل للدماغ عند ضعف استقلاب الغلوكوز.

• تحسين بعض مقاييس الذاكرة والوظائف الإدراكية لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف إدراكي خفيف أو مرض «ألزهايمر».

• دعم مهارات معينة مثل الانتباه والذاكرة لدى البالغين الأصحاء، رغم أن الأبحاث في هذا المجال لا تزال محدودة.

غير أن أخصائية التغذية «جوهانا كاتز» حذرت من أن الزيت قد يسبب آثاراً جانبية في الجهاز الهضمي مثل الغثيان وتشنجات المعدة أو الإسهال، خاصة عند تناول جرعات كبيرة بسرعة. لذلك، يُنصح بالبدء بملعقة صغيرة واحدة فقط وزيادة الجرعة تدريجياً. كما أظهرت الأبحاث أن الزيت قد يؤدي إلى ارتفاع طفيف في مستوى الدهون الثلاثية، ما يستدعي الحذر لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الدهون أو مخاطر أمراض القلب.

وشدد التقرير على أن زيت MCT ليس حلاً سحرياً لتعزيز الذاكرة أو التركيز، بل يجب أن يكون جزءاً من نمط حياة صحي يشمل النوم الكافي وممارسة الرياضة وإدارة التوتر. ونصح الخبراء باستشارة مقدم الرعاية الصحية قبل البدء في تناوله، لا سيما أنه يحتوي على أكثر من 100 سعرة حرارية في كل ملعقة كبيرة، ما قد يؤثر على جهود إدارة الوزن.