قلق أمني إسرائيلي من تعاظم قوة «حماس» بعد تهريب 28 طائرة مسيّرة إلى غزة

1 يوليو 2026 10:30 م

- عائلات جنود الاحتياط «تعيش في حالة بقاء»

كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن «حماس» نجحت خلال الأشهر الأخيرة في تهريب 28 طائرة مسيّرة إلى قطاع غزة، بينما يسود المؤسسة الأمنية القلق من أن تستخدمها الحركة في تنفيذ عمليات.

وتقدّر المؤسسة الأمنية أن معظم هذه المسيّرات وصلت إلى أيدي «حماس». ولا يُعرف ما الذي كانت تحمله، لكن المسيّرات نفسها تُعدّ أصلاً ثميناً بالنسبة للحركة.

وتستفيد «حماس» من الدروس المستخلصة من الاستخدام الفعّال للطائرات المسيّرة الانتحارية من قبل «حزب الله» في لبنان، والتي أسفرت عن مقتل 16 جندياً خلال الأشهر الأخيرة، وتعمل على تطوير قدراتها في هذا المجال.

ومنذ بداية العام، أحبط الجيش 89 محاولة تهريب باستخدام طائرات مسيّرة، ليصل إجمالي محاولات التهريب خلال ستة أشهر فقط إلى 117.

ويؤكد الجيش أن جميع الشحنات التي ضُبطت حتى الآن كانت تحتوي على مخدرات فقط، إلا أن عشرات المسيّرات الأخرى لم يتم اعتراضها، وهذه الأرقام تشمل فقط الحالات التي علم بها الجيش.

«حالة بقاء»

في سياق متصل، تكشف معطيات جمعية «البيت لجنود الاحتياط وأفراد الخدمة الدائمة» في إسرائيل عن الثمن الباهظ لنحو 1000 يوم من الحرب.

وتوضح أن «77 في المئة من النساء و74 في المئة من الرجال يطلبون مساعدة في مجال العلاقة الزوجية، ونحو 60 في المئة من العائلات تعيش من يوم إلى يوم، وأكثر من 80 في المئة امتنعوا عن التوجه لمساعدة مهنية رغم الصعوبات».

وتُظهر المعطيات أن نحو 60 في المئة من العائلات تؤكد أنها غير قادرة على التخطيط للمستقبل، بل تعيش في حالة بقاء يومية، وتحاول فقط «اجتياز اليوم» من دون أن تعرف ما الذي ينتظرها غداً.

كما يظهر تأثير الخدمة العسكرية الطويلة في سوق العمل: نحو 20 في المئة من زوجات جنود الاحتياط لا يعملن، مقارنة بنحو 9 في المئة فقط من الأزواج الرجال.

وتشير النتائج، التي جُمعت من 218 مشاركاً ومشاركة من 125 عائلة من عائلات الاحتياط والخدمة الدائمة، إلى عبء عاطفي وزوجي وعائلي واقتصادي متزايد، إلى جانب نقص في الغطاء المهني والأدوات اللازمة للتعامل مع هذا الواقع المستمر.