نتنياهو من جنوب لبنان: المنطقة العازلة أهم إنجازاتنا

واشنطن تُدرج مؤسسات لـ«حزب الله» ومسؤوليها على قائمة الإرهاب

30 يونيو 2026 11:30 م

أعلنت الدول الأعضاء في مركز استهداف تمويل الإرهاب (TFTC)، بقيادة الولايات المتحدة، فرض حزمة جديدة من العقوبات استهدفت البنية المالية لـ«حزب الله»، وشملت 5 كيانات و16 شخصاً، بينهم مؤسستا «القرض الحسن» و«بيت المال» وعدد من كبار المسؤولين فيهما.

وأكدت وزارة الخزانة الأميركية في بيان، أن الإجراءات تأتي في إطار جهود مشتركة لتعطيل قدرة الحزب على استخدام النظام المالي الدولي، مشيرة إلى أن جميع الأفراد والكيانات المشمولة بالعقوبات كانت مدرجة سابقاً على لوائح العقوبات الأميركية.

وبحسب البيان، فإن العقوبات تستهدف مؤسسات وشخصيات تتهمها واشنطن بإدارة الشبكة المالية للحزب، وتوفير الخدمات المالية واللوجستية التي تدعم أنشطته، إلى جانب شركات محاسبة واستشارات لعبت دوراً في إدارة الأموال والالتفاف على العقوبات.

وشملت الإجراءات «القرض الحسن» و«بيت المال»، إضافة إلى شركات «الخبراء للمحاسبة والتدقيق والدراسات» و«تسهيلات ش.م.م» و«المدققون للمحاسبة والتدقيق»، إلى جانب 16 مسؤولاً ذكرت الخزانة أنهم تولوا مناصب قيادية أو أدواراً مالية.

وتابعت أن عدداً من الأشخاص المشمولين بالعقوبات استخدموا حسابات مصرفية مشتركة في مصارف لبنانية لتحويل أكثر من 500 مليون دولار عبر النظام المالي الرسمي على مدى أكثر من عقد، رغم العقوبات المفروضة على «القرض الحسن»، معتبرة أن هذه الآليات ساهمت في الالتفاف على القيود المالية.

وأضافت أن هذه الخطوة تمثل ثالث حزمة عقوبات يصدرها مركز استهداف تمويل الإرهاب خلال الإدارة الأميركية الحالية، والتاسعة منذ تأسيس المركز عام 2017، مؤكدة أن الهدف هو الحد من مصادر تمويل الحزب وتعزيز حماية النظام المالي الدولي. والأفراد والكيانات الذين شملتهم العقوبات، هم: القرض الحسن، بيت المال، الخبراء للمحاسبة والدراسات، شركة تسهيلات، المحاسبون في شركة إبراهيم ضاهر، إبراهيم علي ضاهر، عادل محمد منصور، أحمد محمد يزبك، سامر حسن فواز، علي محمد قرنيب، عباس حسان غريب، مصطفى حبيب حرب، عزّت يوسف عكر، حسن شحادة عثمان، نعمة أحمد جميل، عيسى حسين قصير، علي أحمد كرشت، ناصر حسان نسر، وحيد سبيتي، محمد سليمان بدر، وعماد محمد بزّ.

نتنياهو في الجنوب

ومن جنوب لبنان، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن قواته لن تنسحب من المنطقة قبل إزالة ما وصفه بـ«التهديد» عن شمال إسرائيل، مشدداً على أن إنشاء «منطقة عازلة» يمثل أحد أبرز إنجازات العمليات العسكرية.

وقال خلال جولة داخل ما وصفه بـ«الحزام الأمني»، إن الجيش «صفّى 9 آلاف مسلح من حزب الله خلال الأسابيع الأخيرة».

وأضاف «موقفنا واضح: لن نغادر جنوب لبنان حتى يزول التهديد».

وخاطب جنوده قائلاً «بفضل ما تقومون به، يعترف لبنان بإسرائيل، وتعترف إسرائيل بلبنان، ونقول لإيران ولحزب الله: غادرا هذا المكان، فلم يعد لكما مكان هنا... هناك دولتان تتمتعان بالسيادة تريدان العيش بسلام».

ومساء الاثنين، اعتبر وزير الدفاع يسرائيل كاتس، أن الضغوط التي مارسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على نتنياهو «أسهمت في تعزيز وجود حزب الله في جنوب لبنان ومنعت انهياره».

وأوضح خلال إحاطة لصحافيين عسكريين، أن «خطر اجتياح إسرائيل من لبنان لايزال قائماً، فهناك 1200 عنصر من حزب الله بين السياج الحدودي ونهر الليطاني».

في سياق متصل، نقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مسؤول أميركي أن الولايات المتحدة ستضطلع بدور مباشر في مراقبة تحركات الجيشين اللبناني والإسرائيلي، بما في ذلك استخدام قوات على الأرض.