شركة «ميتا» تلقي المسؤولية على المستخدمين

تحذيرات من تزايد انتهاكات النظارات الذكية لخصوصية الآخرين

30 يونيو 2026 11:30 م

أثارت النظارات الذكية، التي تتيح للمستخدمين تصوير ما يرونه من خلال كاميرا صغيرة مدمجة في الإطار، مخاوف متزايدة في شأن انتهاك الخصوصية، خاصة بعد اكتشاف طرق لتعطيل ميزة الأمان التي تضيء عند بدء التصوير.

وحذّر سكوت تايلور، خبير الأمن السيبراني، من أن هذه النظارات تشكّل «مخاطر خصوصية كبيرة» على الجمهور.

وأوضح تايلور، أن النظارات الذكية، التي تتعاون «ميتا» في إنتاجها مع شركتي «Ray-Ban» و«Oakley»، تشكّل خطراً لأن الناس غير مدربين على البحث عنها في الأماكن العامة، على عكس الهواتف والكاميرات. وأضاف: «النظارات جديدة نسبياً وغير موجودة على رادار الناس».

ووثّقت تقارير عدة في التالي حوادث مرتبطة بهذه النظارات:

• استخدم أحد العملاء نظارات ذكية لتسجيل لقاء مع بائعة هوى أسترالية تدعى دون إذنها، قالت إنه «لم يكن هناك أي ضوء يشير إلى أنه يسجِّل»، ووصفت النظارات بأنها «خفية جداً».

• اتُهم مستخدم أميركي على «TikTok» بارتداء هذه النظارات لتصوير نساء سراً على شواطئ ملبورن وسيدني، ثم تحميل المقاطع على وسائل التواصل الاجتماعي.

• حذّرت سلطات جامعة سان فرانسيسكو الطلاب بعد تقارير عن استخدام رجل نظارات ذكية لتسجيل النساء وإبداء تعليقات غير مرغوب فيها.

وأعربت خبيرة العلاقات الأسترالية سيرا بوزا عن قلقها، قائلة: «الناس الذين يتواعدون اليوم يتوقون إلى تواصل حقيقي وثقة أكبر، لذا فإن استخدام النظارات لتصوير المحتوى يبدو خطوة إلى الوراء. إذا أضفنا الخوف من أن يصبح التفاعل الخاص محتوى، سيصبح الناس أكثر تحفُّظاً وأقل استرخاءً وثقةً وحضوراً».

وقال متحدث باسم شركة «ميتا»: «أي تقنية، سواء كانت كاميرات أو هواتف ذكية أو نظارات ذكاء اصطناعي، تأتي مع نفس التوقع الأساسي: يجب أن يتصرف مستخدموها بمسؤولية. لدينا فرق مكرسة للحد من سوء الاستخدام ومكافحته، لكن المسؤولية تقع في النهاية على عاتق الأفراد لعدم استغلال التكنولوجيا بشكل فعال».