أقصت هولندا بركلات الترجيح وبلغت دور الـ 16 لكأس العالم

المغرب... «احترام من الجميع»

30 يونيو 2026 11:30 م

- كومان: لم نكن خائفين... ولا أفكّر في الاستقالة الآن

أكّد مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم محمد وهبي، عقب التأهل إلى دور الـ 16 في كأس العالم 2026 لكرة القدم في أميركا الشمالية، «أن الجميع يحترم المغرب الآن».

وأطاح المنتخب المغربي، رابع مونديال 2022 في قطر، نظيره الهولندي بتغلبه عليه 3-2 بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي في مدينة مونتيري المكسيكية.

وتصدّى الحارس ياسين بونو للركلة الترجيحية الخامسة لكريسنسيو سامرفيل، قبل أن يسدد إسماعيل صيباري، الركلة الأخيرة بنجاح مُعلناً فوز «أسود الأطلس»، الذي خسر أمام هولندا في دور المجموعات بمونديال عام 1994.

وقلب المغرب الطاولة مرتين على هولندا، الأولى عندما تقدّمت بهدف كودي خاكبو (72)، حيث أدرك التعادل عيسى ديوب التعادل (90+1)، هو الأول له في سابع مباراة دولية، والثانية في ركلات الترجيح، حيث أهدر نائل العيناوي الركلة الأولى، قبل أن يحسمها المغرب في صالحه ويضرب موعداً مع كندا، السبت المقبل، في هيوستن.

وقال وهبي في مؤتمر صحافي: «ما حقّقناه حتى الآن هو نتاج عمل لسنوات، مع منتخبات قوية في جميع الفئات. علينا أن نستمر وألّا نتوقف». وشدّد على أن «الهدف هو الإيمان بالنفس، لكن الأفعال هي الأهم. مونديال قطر غيّر الذهنيات. اللاعب المغربي يؤمن بقدرته على الذهاب بعيداً».

وأكّد وهبي أنه «فوجئنا كثيراً بتشكيلة هولندا، بإضافة مدافع، لعبوا بعدد كبير من المدافعين، ومنذ أن رأينا التشكيلة، فهمنا أنهم سيعتمدون على الدفاع المتأخر وليس الضغط العالي. لذلك كان علينا أيضاً التكيّف، لأنهم لم يتركوا لنا مساحات كثيرة».

في المقابل، قال مدرب المنتخب الهولندي رونالد كومان في مؤتمر صحافي: «اخترنا تكتيكاً دفاعياً مُختلفاً وكنا أقل نجاعة في الهجوم كان يتعيّن علينا أن نشكل خطراً على الجناح الأيسر ولكننا فشلنا في ذلك، وبالنسبة إلى الجناح الأيمن فواجهوا الكثير من الصعوبة».

وتابع معاتباً وسائل الإعلام التي انتقدت اعتماده على 5 مدافعين: «قمنا بتطبيق نفس التكتيك الذي لعبنا به مبارياتنا السابقة، ولكننا كنا منضبطين أكثر ضد فريق أقوى من المنتخبات التي واجهتنا وإذا كان عليّ إعادة ذلك فسأقوم به».

وأشار إلى أنه لا يفكر في الاستقالة الآن «سأفكر في ذلك في المستقبل، سأتأمل وأفكر وأتوصل إلى استنتاج، عدم تقديم استقالتي لا يعني أنني لا أتحمّل المسؤولية».