بلجيكا والسنغال في مواجهة بين «عائدين»... والمكسيك للحاق بكندا

إنكلترا.. لاستعادة «الوهج»

30 يونيو 2026 11:30 م

تطمح إنكلترا إلى استعادة توهجها بعد ظهورها العادي في دور المجموعات، عندما تلتقي جمهورية الكونغو الديموقراطية في دور الـ32 لكأس العالم 2026 لكرة القدم في أميركا الشمالية، فيما تأمل بلجيكا الى تأكيد استفاقتها المتأخرة خلال مواجهة السنغال في سياتل، في حين تسعى المكسيك، إحدى الدول الثلاث المضيفة، إلى مواصلة انطلاقتها الناجحة أمام الأكوادور.

في أتلانتا، على الرغم من تصدرها المجموعة 12 بفوزها على بنما 2-0، لم تُقنع إنكلترا كثيراً خلال معظم مباريات دور المجموعات، ما زاد من حالة القلق مع سعيها لبلوغ ربع النهائي على الأقل للمرة الخامسة توالياً في البطولات الكبرى.

وتحت قيادة المدرب الألماني توماس توخل، غالباً ما نجحت إنكلترا في التألق خلال المباريات الرسمية، محققة 10 انتصارات في 11 مباراة من هذا النوع (تعادل واحد)، مع الإشارة إلى أن الإخفاق الوحيد جاء أمام منتخب أفريقي، هو غانا، في دور المجموعات (0-0).

ومنذ تولي توخل، المسؤولية، مثلت المنتخبات الأفريقية 50 في المئة من مباريات إنكلترا التي لم تحقق فيها الفوز (تعادل واحد وخسارة واحدة)، من أصل سجل عام يبلغ 13 فوزاً وتعادلين وخسارتين.

وتعوّل انكلترا على قائدها هاري كاين، الذي بات هدافها التاريخي في المونديال (11 هدفاً) بعدما فض الشراكة مع غاري لينيكر.

أما الكونغو الديموقراطية المشاركة للمرة الثانية (بعد 1974 تحت اسم زائير)، فتستعد لكتابة التاريخ بخوضها أول مباراة لها في الأدوار الإقصائية، بعدما احتلت المركز الثالث في المجموعة 11.

ومنحها الفوز على أوزبكستان 3-1 في الجولة الثالثة بطاقة التأهل كأفضل ثالث، بينما أظهر تعادلها مع البرتغال في المباراة الافتتاحية قدرتها على الصمود أمام منتخبات أوروبية كبرى.

ورغم أن «الفهود» فازوا مرة واحدة فقط في آخر 5 مباريات (تعادلان وخسارتان)، فإنهم لن يكونوا خصماً سهلاً، إذ لم يخسروا بفارق أكثر من هدف واحد في أي مباراة رسمية منذ مارس 2022.

وسمح فوز عريض في الجولة الثالثة لبلجيكا، بحجز صدارة المجموعة الثامنة، وبالتالي الحصول على مواجهة السنغال التي تأهلت كواحدة من أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.

وفي سياتل، بعدما نجت بلجيكا من الإقصاء في مباراتها الأخيرة بدور المجموعات بعدما استهلت النهائيات بتعادلين مخيّبين، أصبحت في نهاية المطاف أول منتخب أوروبي منذ إنكلترا عام 1990 يتصدر مجموعته رغم إخفاقه في تحقيق الفوز في أول مباراتين، كما حققت أكبر انتصار لها في تاريخ النهائيات عندما تغلبت على نيوزيلندا 5-1.

ورغم بدايتها المتعثرة، تخوض بلجيكا هذه المواجهة وهي على بعد ثاني أطول سلسلة مباريات دون هزيمة في تاريخها (10 انتصارات و6 تعادلات)، من بينها مباراتان أمام منتخبات أفريقية (فوز وتعادل).

في المقابل، شهد مشوار السنغال في دور المجموعات تشابهاً كبيراً مع نظيره البلجيكي، إذ لم يحقق الفوز في أول مباراتين (خسارتان) قبل أن يسجل 5 أهداف في الجولة الثالثة أمام العراق المنقوص عددياً، فأصبح بذلك المنتخب الوحيد صاحب المركز الثالث الذي يتأهل بثلاث نقاط.

وفي مكسيكو، تأمل المكسيك التي حققت العلامة الكاملة في المجموعة الأولى في الاستمرار في استغلال عاملي الأرض والجمهور كي تكرر على الأقل إنجازها على أرضها في عامي 1970 و1986 عندما بلغت ربع النهائي.

كما تسعى المكسيك بقيادة المدرب خافيير أغيري، الى اللحاق بشريكتها في الاستضافة كندا التي تغلبت على جنوب أفريقيا 1-0، الأحد، في لوس أنجليس وباتت أول المتأهلين إلى ثمن النهائي في إنجاز غير مسبوق لها.

لكن المهمة لن تكون سهلة أمام منتخب إكوادوري يخوض المباراة بمعنويات عالية عقب فوزه على ألمانيا العريقة، في الجولة الأخيرة 2-1، ما خوّله حجز بطاقته الى دور الـ32 بعدما كان مهدداً بالإقصاء.