لتجنب عبء ارتفاع أسعار الكهرباء

الفلبين تتصدر العالم في الإقبال على الطاقة الشمسية

29 يونيو 2026 06:03 ص

زاد ⁠إقبال الفلبينيين على تثبيت ألواح الطاقة ​الشمسية على أسطح المنازل لتجنب عبء ارتفاع أسعار الكهرباء مما ⁠جعلها أكبر دولة في العالم إنفاقا على الألواح الشمسية ​منذ اندلاع حرب إيران.

ورفع أكبر موزع للكهرباء في الفلبين الأسعار 10 في المئة منذ اندلاع الصراع ‌في الشرق الأوسط أواخر فبراير.

وتنفق الأسرة متوسطة الدخل في الفلبين حالياً نحو 12 في المئة من دخلها الشهري على الكهرباء، بافتراض استهلاكها 200 كيلو وات/ساعة، وهو تقريبا متوسط الاستهلاك الشهري لثلاثة أشخاص.

والفلبين من الدول القليلة في جنوب شرق آسيا التي لا تقدم دعما يذكر للكهرباء، وتعتبر أسعار ⁠الكهرباء في المنازل هناك الأعلى في المنطقة. ولا يقترب منها فيما يتعلق بالأسعار سوى سنغافورة، لكن متوسط القدرة الشرائية لمواطنيها أعلى ⁠بنحو 13 أمثال.

وراودت مهندس البرمجيات أدريان ساباتيرا (39 عاما) فكرة تركيب نظام ⁠طاقة شمسية على مدى ‌سنوات، لكن التكلفة المرتفعة حالت دون ذلك. إلا أن الوضع تغير وسط انخفاض التكاليف وارتفاع أسعار الكهرباء.

وقال ساباتيرا بعد أن ثبت في الآونة الأخيرة نظاما بقيمة 570 ألف بيزو (9300 دولار) في منزله الذي يعيش فيه ثلاثة أشخاص آخرون في مانيلا "لن أتفاجأ إذا انتهى المطاف بنحو ثُلث ‌سكان الطبقة المتوسطة بتركيب هذا النظام".

وأظهرت بيانات تجارية من الصين، التي تستحوذ على معظم الإمدادات العالمية، أن الطفرة في تركيب ألواح الطاقة الشمسية على أسطح المنازل في الفلبين تسببت في وصول واردات الألواح ​إلى 407 مليون دولار خلال الأشهر الثلاثة حتى مايو، بزيادة 145 في المئة عن العام السابق.

وحتى ⁠عندما تراجعت شحنات الألواح الصينية 13 في المئة في مايو بعد إلغاء خصم ضريبي، زادت الصادرات إلى الفلبين بنحو الثلث.

ومن الناحية النظرية، لا تزال هولندا سوقا أكبر للألواح، لكن خبراء يقولون إن ذلك ​يعود إلى كونها مركزا لإعادة التصدير.

وتسبب ضعف العملة في تفاقم ارتفاع أسعار الكهرباء، نظرا لاعتماد الفلبين على الفحم والغاز المستوردين في توليدها. وأدى ذلك إلى بلوغ التضخم مستويات قياسية غير مسبوقة منذ سنوات، وتسبب أيضا في تباطؤ النمو الاقتصادي.