مركز «حمد عبدالعزيز الصقر» و«لوياك» يوقعان مذكرة تفاهم لتمكين الشباب في الابتكار التكنولوجي

27 يونيو 2026 04:18 م

- سعود العنزي: مذكرة التفاهم تشمل مجموعة من الاتفاقيات الجزئية التي ستنفذ تباعاً
- فارعة السقاف: برنامج تعليمي في فن النجارة سيستفيد منه 500 طفل

في خطوة إستراتيجية تهدف إلى دعم الكفاءات الشابة وتطوير قدراتهم، أعلن كل من مركز حمد عبدالعزيز الصقر للتقنية والابتكار ومؤسسة «لوياك» ومؤسساتها التابعة عن توقيع مذكرة تفاهم مشتركة، ترسم إطاراً جديداً للتعاون الإستراتيجي بين الجانبين في مجالات التنمية الطلابية والمهنية.

وتأتي هذه الاتفاقية انطلاقاً من رغبة الطرفين في توحيد الجهود واستثمار الخبرات المشتركة، حيث يتلاقى اهتمام الجانبين في تعزيز سبل التعاون في مجالات تنمية الشباب، والمشاركة الطلابية، وصقل المهارات، بالإضافة إلى التركيز على التكنولوجيا والابتكار بما يتوافق مع الاحتياجات الأكاديمية والمهنية المعاصرة. وتهدف المذكرة إلى تنظيم هذا التعاون وتحديد نطاقه وأهدافه بوضوح لضمان تحقيق أقصى استفادة ممكنة للشباب.

البادرة الأولى للاتفاق مشروع الوود ويزارد

وبهذه المناسبة، صرّح المدير التنفيذي لمركز حمد عبدالعزيز الصقر للتقنية والابتكار سعود راشد العنزي «نحن سعداء جداً في مركز حمد عبدالعزيز الصقر للتقنية والابتكار أن نوقع مع مؤسسة رائدة ورائعة وكبيرة ولها بصمات واضحة في مجتمعنا الكويتي مثل مؤسسة لوياك، مشيراً إلى أن مذكرة التفاهم تشمل مجموعة من الاتفاقيات الجزئية التي سوف نقوم بتنفيذها تباعاً أهمها الاتفاق في مشروع فن النجارةWood Wizard التابع لـ أكاديمية لوياك للفنون (لابا) إحدى المؤسسات التابعه لـ لوياك».

نلتقي بالأهداف والرؤية وننتظر حصاد الثمار

من جانبها، علّقت نائب رئيس مجلس إدارة لوياك و العضو التنفيذي المنتدب لأكاديمية لوياك للفنون «لابا» فارعة السقاف «تنصّ الاتفاقية على تقديم خدمة يتمحور جوهرها حول توفير برنامج تعليمي في مجال فن النجارة Wood Wizards للأطفال من الأسر ذات الدخل المحدود والمنخفض لمدة عام كامل».

ومن المتوقع أن يستفيد من هذا البرنامج نحو 500 طفل، حيث سيتم تقديم الخدمة مجانًا بالكامل لبعضهم، بينما يحصل آخرون عليها برسوم رمزية أو مخفّضة وفقًا لقدرة أسرهم المالية. ويهدف هذا البرنامج بشكل عام إلى نشر ثقافة العمل اليدوي وتعزيز الاهتمام بالمهارات والحرف اليدوية والهوايات البنّاءة بين الأطفال.

وتضع مذكرة التفاهم خريطة طريق واضحة لإطلاق مبادرات ومشاريع مشتركة خلال الفترة المقبلة، تشمل ورش عمل تدريبية، برامج لتبادل الخبرات، وفرصاً لتطوير مهارات الابتكار والتفكير الإبداعي لدى الطلاب والخريجين، مما يسهم في ردم الفجوة بين التعليم الأكاديمي والواقع المهني.