ترامب: «الشيوعيون المتطرفون الملحدون».. «سرطان» وأخطر تهديد لبلدنا منذ تأسيسه

27 يونيو 2026 02:46 م

حمَلَ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على من وصفهم بــ«الشيوعيين المتطرفين الملحدين» في الولايات المتحدة، واصفاً إياهم قبل أشهر قليلة من انتخابات تشريعية بالغة الأهمية بأنهم «سرطان» يشكّل «أخطر تهديد» لبلده منذ تأسيسه.

وفاز عدد من المرشحين المدعومين من رئيس بلدية نيويورك الجديد زهران ممداني، في انتخابات تمهيدية للحزب الديموقراطي في المدينة، ما اعتُبِر إلى حدّ ما ميلاً من الناخبين إلى اليسار.

كذلك حقق رئيس البلدية مكسباً سياسياً من خلال إقرار تجميد إيجارات نحو مليون مسكن في المدينة، وهو وعد كان قطعه خلال حملته الانتخابية.

وفي ظل هذه المعطيات، وخشية الحزب الجمهوري من تكبّد هزيمة خلال الانتخابات النصفية في نوفمبر المقبل، بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة، اعتبر ترامب، في كلمة ألقاها في واشنطن أمام أعضاء الائتلاف الإنجيلي «الدين والإيمان»، أن «هؤلاء ليسوا ديمقراطيين اجتماعيين، بل هم شيوعيون متطرفون ملحدون».

وأضاف «أنه أخطر تهديد يتعرض له بلدنا منذ تأسيسه»، في وقت تُحيي الولايات المتحدة هذه السنة الذكرى الـ250 لإعلان استقلالها.

وأشار إلى «سرطان» يهدد في آن واحد ازدهار الولايات المتحدة والحرية دينية، ملاحظاً أن الحزب الديمقراطي اتخذ «منحى يسارياً حاداً جداً».

وعلّق الرئيس الجمهوري مازحاً بأنه لو أراد، لكان بإمكانه هو نفسه أن يصبح «أعظم شيوعي في التاريخ»، وأن يُعفي الأميركيين مثلاً من دفع الإيجارات، لكنه نبّه إلى أن الولايات المتحدة كانت لتعاني «الفقر المدقع» لو اختارت هذا الطريق.

واعتمد ترامب، بشكل كبير على اليمين المسيحي خلال حملته الانتخابية الأخيرة. ويُواصل اعتماد هذا النهج في البيت الأبيض، حيث أنشأ «مكتب الإيمان» ونظّم جلسات صلاة.