تغذيه وتقويه من الداخل إلى الخارج

5 أطعمة تكافح تساقط الشعر

24 يونيو 2026 10:00 م

يُعد الصيف موسماً لتساقط الشعر أكثر من المعتاد خلال هذه الفترة، ولكن من الناحية الغذائية، نادراً ما يكون تساقط الشعر الموسمي مرتبطاً بالمناخ وحده.

بل يكاد ينبع دائماً من فجوات غذائية كامنة، كما توضح أبهيشري غويال، أخصائية التغذية والشريكة المؤسسة لعيادة الرعاية الصحية الشاملة «Nuvana».

وأشارت غويال، إلى أن المسببات الأكثر شيوعاً التي تراها في ممارستها هي انخفاض مستويات الحديد والفيريتين، وعدم كفاية تناول البروتين، والنقص الحاد في فيتامين D وB12 والزنك وأحماض أوميغا 3 الدهنية الأساسية.

وأضافت غويال أن الأنماط غير الصحية الأخرى، مثل الحميات القاسية، وتناول الطعام بشكل غير منتظم، والإفراط في تناول الكافيين، والجفاف المزمن، يمكن أن تصدم دورة نمو الشعر بشكل مباشر، ما يدفع البصيلات إلى الخروج من مرحلة النمو قبل الأوان.

من جهتها، تؤكد الدكتورة كيران سيثي، طبيبة الجلدية وطول العمر ومؤسسة «Isya Aesthetics»، أن نقص الحديد وحمض الفوليك من المسببات الشائعة جداً لتساقط الشعر، خصوصاً بين النساء اللواتي يفتقرن في كثير من الأحيان إلى ما يكفي من الحديد الغذائي.

وأشارت الخبيرة إلى أنه إذا كان نهج العناية بالشعر الحالي يقتصر على الأمصال الموضعية وطقوس الترطيب المكلفة، فقد حان الوقت لإضافة تركيز على المطبخ.

وفي هذا السياق، استعرض خبراء في التالي خمسة أطعمة أساسية لتساقط الشعر ينبغي إضافتها إلى سلة التسوق لتقوية الخصلات من الداخل إلى الخارج:

• السبانخ: إذا كنت لا تتناول الخضراوات الورقية، فإن شعرك يدفع الثمن. إذ تحتوي السبانخ على الحديد والفولات وفيتامين A، وكلها مهمة لتزويد فروة الرأس بالأكسجين. وتوصي الدكتورة سيثي بإضافة السبانخ إلى الروتين اليومي، تحديداً لمواجهة نقص الحديد المنتشر.

• بذور الشيا: لا تدع حجمها الصغير يخدعك، فهذه البذور الصغيرة تقوم بعمل كبير، خصوصاً لفروة الرأس الجافة والحكة. وتوضح غويال، أن بذور الشيا مصادر ممتازة لأحماض أوميغا 3 الدهنية، التي تساعد في تقليل الالتهاب ودعم ترطيب فروة الرأس.

وتضيف الدكتورة سيثي، أنها توفّر الدهون الصحية الأساسية والمعادن الضرورية لدورة نمو صحي.

• الجوز: وهو مصدر آخر رائع للدهون الصحية، إذ يوفّر جرعة قوية من أحماض أوميغا 3 الدهنية والمعادن الأساسية. ووفقاً لغويال، فإن هذه المغذيات تساعد في الحفاظ على بصيلات الشعر وإبقاء الالتهاب بعيداً، مما يضمن بقاء بيئة فروة الرأس ملائمة للنمو الجديد.

• الجبن القريش: للحصول على جرعة بروتين صديقة للنباتيين، يُعد الجبن القريش حليفاً ممتازاً. فهو يوفّر بروتيناً عالي الجودة وكالسيوم، وكلاهما ضروري لبنية الشعر. وتكرر الدكتورة سيثي ذلك، مشيرة إلى أن مزيج الكالسيوم والبروتين يخدم بشكل مباشر السلامة الهيكلية للخصلات، ويزوّد تخليق الكيراتين الذي يحتاجه الشعر.

• السلمون: إذا كنت تتناول المأكولات البحرية، فإن السلمون هو الخيار المتعدد المهام. إذ يحتوي على أوميغا 3 وفيتامين D والبروتين، ما قد يساعد في دعم كثافة شعر صحية وتقليل الجفاف.

وتسلط الدكتورة سيثي، الضوء عليه كمصدر رئيسي لكل من البروتين عالي الجودة والأحماض الدهنية لإحياء الشعر الباهت المتساقط.

• العادات اليومية التي قد تُفسد جهودك: قد تتناول كل الأطعمة الأفضل لتساقط الشعر، لكن بعض الطقوس اليومية قد تنقض على عملك الشاق.

وتحذّر غويال، من أن العادة الرئيسية هي عدم اتساق تناول البروتين، والذي لا يؤخذ في الاعتبار عندما يعتمد الناس بكثافة على السلطات أو العصائر أو الوجبات منخفضة السعرات الحرارية.

كما أن الصيام المطوَّل والتغيرات المفاجئة في الوزن يمكن أن تدفع بصيلات الشعر إلى مرحلة التساقط، المعروفة باسم تساقط الشعر الكربي (telogen effluvium).

وحتى سوء صحة الأمعاء: مثل الانتفاخ المزمن أو الحموضة أو الالتهاب: يمكن أن يقلل بشكل كبير من قدرة الجسم على امتصاص العناصر الغذائية الأساسية مثل الحديد والزنك وفيتامينات B.

وتشير الدكتورة سيثي، إلى أن الإفراط في التمارين يمكن أن يسهم أيضاً في التساقط المفاجئ.

• دعم الشعر بشكل طبيعي: إلى جانب تنظيم الطبق، يتطلب علاج تساقط الشعر الموسمي نهجاً شاملاً يومياً. ويشمل ذلك: العناية بفروة الرأس من خلال الحفاظ على نظافتها ومعالجة القشرة أو الزيوت الزائدة، والحد من تصفيفات الشعر الضيقة والعلاجات الكيميائية المتكررة، وإدارة مستويات التوتر عبر فحص جودة النوم وممارسة الرياضة وتمارين التنفس واليوغا، والحفاظ على تغذية مستقرة لأن بصيلات الشعر حساسة للغاية لتقلبات الطاقة والبروتين والحديد وجودة النوم، واللجوء إلى المكملات الذكية مثل مكملات الشعر اليومية وفيتامين D لسد الفجوات التي قد يعجز النظام الغذائي عن سدها.