دورة العام الحالي للمهرجان تجمع الإرث والتجدد

«جرش» في عامه الأربعين... هوية بصرية جديدة

24 يونيو 2026 10:00 م

أعلنت إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون عن إطلاق الهوية البصرية الجديدة للمهرجان في دورته الأربعين التي تشكل محطة تاريخية في مسيرته، وتتوج ما يزيد على أربعة عقود من الإرث الثقافي العريق والتطور الفني المتواصل.

وأوضحت إدارة المهرجان في بيان صحافي، أن الشعار الجديد يحمل تصميماً يمزج بين عبق التاريخ وروح الحداثة، ويعكس رؤية تجمع بين الأصالة والتجدد، حيث تستلهم عناصره من الإرث المعماري العريق لمدينة جرش الأثرية، وتعيد تقديمه بلغة عصرية تتماشى مع متطلبات العصر الرقمي.

ولفتت إلى أن التصميم اعتمد على فصل الرمز البصري عن العلامة النصية، بما يمنح كل عنصر استقلالية ومرونة أكبر في الاستخدام والتطبيق، مع الحفاظ على ترابط بصري يعزز قوة الهوية وتماسكها.

كما أعادت الهوية توظيف الأقواس المميزة لمدينة جرش الأثرية من خلال استخدام المساحات بأسلوب أكثر حداثة وعمقاً، مع منح اسم «جرش» حضوراً بصرياً أقوى بوصفه العنصر المحوري في الهوية.

وقال المدير التنفيذي للمهرجان، المستشار يزن الخضير: «تشكل الدورة الأربعون محطة مفصلية في مسيرة مهرجان جرش، ليس فقط لأنها تحتفي بأربعة عقود من النجاح، بل لأنها تقدم تجربة ثقافية وفنية هي الأكثر تنوعاً واتساعاً في تاريخ المهرجان. فقد حرصنا هذا العام على تطوير المحتوى والفضاءات الثقافية وتعزيز برامج التبادل الثقافي العربي والدولي، إلى جانب إطلاق مسرح الهيبودروم وسوق جراسا وما يرافقهما من تجارب جديدة تثري تجربة الزوار وتمنح المبدعين والحرفيين مساحة أوسع للحضور والتفاعل».

وأضاف «يواصل المهرجان أداء دوره بوصفه نافذة تعكس الوجه الثقافي والحضاري للأردن، وتعزز التواصل بين الثقافات والشعوب من خلال الفن والإبداع. ونتطلع أن توفر الدورة الأربعين للجمهور تجربة تليق بتاريخ المهرجان ومكانته الراسخة على المستويين العربي والدولي».

ويشهد المهرجان هذا العام برنامجاً نوعياً على مستوى حجم وتنوع الفعاليات، إذ يضم 212 فعالية ثقافية وفنية وترفيهية، تتوزع بين 117 فعالية داخل مدينة جرش الأثرية و95 فعالية تقام في مختلف محافظات المملكة، بما يعزز الأثر الثقافي للمهرجان.

كما يضم البرنامج باقة متنوعة من الأمسيات الموسيقية والغنائية والفولكلورية والتراثية والمسرحية والعروض الاستعراضية، التي يحييها نخبة من نجوم الفن الأردني والعربي والعالمي، إلى جانب الفعاليات الثقافية وبرامج التبادل الثقافي وجناح السفارات للدول المشاركة، فيما ستكون دولة قطر ضيف شرف المهرجان.