أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، الثلاثاء، خلال اجتماع مع رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، ووزيرة التضامن الاجتماعي مايا مرسي - تابع خلاله جهود حوكمة وتحديث منظومة الدعم والحماية الاجتماعية - ضرورة العمل المستمر على تطوير أدوات الدعم، بما يحقق المزيد من التوازن بين العدالة الاجتماعية والاستدامة الاقتصادية، مع الحفاظ الكامل على حقوق المواطنين الأولى بالرعاية.
ووجه الرئيس المصري، بضرورة وجود برنامج موحد للحماية الاجتماعية، يتم من خلاله تقديم الحماية اللازمة للفئات والشرائح المستهدفة والمستحقة من المواطنين، مع استمرار متابعة تطبيق برنامج تكافل وكرامة، الذي تستفيد منه 4,7 مليون أسرة، وإعداد تقرير سنوي لقياس الأثر الاجتماعي والاقتصادي والتنموي للبرنامج، وتعزيز التمكين الاقتصادي للأسر المستفيدة وكفاءة الانفاق الاجتماعي للدولة.
وقال الناطق الرسمي، إن الاجتماع شهد استعراض جهود وزارة التضامن الاجتماعي في ما يتعلق بتطوير منظومة رعاية الطفولة المبكرة وملف الحضانات، و«وجه الرئيس السيسي، بزيادة جودة الخدمات المقدمة للأطفال، وتيسير عملها، وزيادة معدلات التحاق الأطفال بالحضانات، ووضع خريطة تنموية متكاملة لقطاع الحضانات في ضوء العمل على تطوير السياسات الداعمة للأسرة، واستحداث مراكز للمشورة والدعم النفسي والاجتماعى للأطفال، طبقاً للمعايير العالمية، وضرورة التوسع في إنشاء دور رعاية المسنين».
وأكد السيسي، ضرورة تقديم كل أوجه الرعاية داخل الأسر الكافلة لتحقيق الاستقرار الاجتماعي والنفسي للأطفال، موجهاً بضرورة قيام المختصين بالمتابعة الدورية للأطفال المكفولة للاطمئنان على استقرارهم داخل هذه الأسر.
مصر وسوريا
في سياق آخر، شدد وزيرا الخارجية المصري بدر عبدالعاطي والسوري أسعد الشيباني، خلال لقائهما مساء الاثنين في عمان، على «عمق الروابط التاريخية والشعبية التي تجمع مصر وسوريا»، وأهمية البناء على الزيارة التي قام بها وزير الخارجية السوري إلى القاهرة مطلع مايو الماضي.
كما رحبا بعقد الاجتماع الحكومي الثاني على مستوى كبار المسؤولين من البلدين.
ودان عبدالعاطي، الانتهاكات الإسرائيلية السافرة لسيادة سوريا، مؤكداً «ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي السورية والالتزام باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، وضرورة الاحترام الكامل لسيادة سوريا ووحدة وسلامة أراضيها»، ونوه بضرورة تمكين مؤسسات الدولة الوطنية السورية، ورفض أي تدخلات خارجية في شؤونها الداخلية، وضرورة تضافر الجهود لمكافحة الإرهاب والتطرف.
الآلية الثلاثية
وخلال اجتماع آلية التعاون الثلاثي، في عمان مساء الاثنين، بحضور نظيريه الأردني أيمن الصفدي، والعراقي فؤاد حسين، أكد وزير الخارجية المصري الأهمية البالغة للآلية باعتبارها إطاراً مهماً للتكامل الإقليمي، مشيراً إلى ما تتيحه من فرص للاستفادة من المقومات والإمكانيات للدول الثلاث بما يخدم مصالحها.
وشدد على التزام مصر دعم مسار آلية التعاون الثلاثي وضمان انتظام اجتماعاتها، بما يعزز التعاون الثلاثي ويدعم العمل العربي المشترك.
تدريب عسكري
عسكرياً، أعلنت القوات المسلحة المصرية، ختام التدريب المشترك «قلعة الجبل ـ 2»، بمشاركة عناصر من قوات الصاعقة المصرية والقوات الخاصة العُمانية، في ميادين التدريب القتالي للصاعقة، حيث تم تنفيذ عدد من الرمايات غير النمطية، وتدريب على اقتحام لبؤرة إرهابية داخل مدينة سكنية باستخدام المروحيات وتحرير الرهائن والقبض على الإرهابيين.
حملة أمنية
أمنياً، قال الناطق العسكري، أن القوات المسلحة قامت بالتعاون مع عناصر من وزارة الداخلية، بتنفيذ حملة مكبرة في قطاع المنطقة الجنوبية العسكرية، ضد بؤر إجرامية تستغلها تنظيمات وشبكات إجرامية لممارسة أنشطة غير مشروعة (الإتجار بالمواد المخدرة والسلاح، التنقيب غير المشروع عن الذهب، والهجرة غير الشرعية»، ما أسفر عن ضبط 87 مصرياً و136 أجنبياً و14 عربة، إضافة إلى أجهزة اتصال، أموال، أسلحة وذخائر غير المرخصة».