أكد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، دعم بلاده للمسار التفاوضي بعد التوصل لمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، معرباً عن التطلع لأن تمثل «نقطة انطلاق نحو تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، وفتح المجال أمام معالجة مختلف القضايا عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية».
وفي السياق، تلقى عبدالعاطي، اتصالاً هاتفياً، من المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، المتواجد في بروغنشتوك - سويسرا، اطلع خلاله الوزير المصري على تطورات المفاوضات، في إطار التعاون والتنسيق المشترك.
وأعرب المبعوث الأميركي، عن التقدير للدور الذي تضطلع به مصر، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين، في دعم المسار التفاوضي وتقريب وجهات النظر، وتم التأكيد على مواصلة التعاون والتنسيق بما يسهم فى دعم الأمن والاستقرار بالإقليم.
ملفات إقليمية
وكان عبدالعاطي، تناول مساء الأحد في القاهرة، مع كبير مستشاري الرئيس الأميركي مسعد بولس، مستجدات الأوضاع الإقليمية.
وشدد الوزير المصري على أهمية الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة باعتبارها امتداداً مباشرا للأمن القومي المصري، ودعم مؤسسات الدول الوطنية والحفاظ على وحدة وسيادة وسلامة أراضيها، ورفض أي سياسات أو إجراءات من شأنها المساس بسيادة الدول أو تقويض أسس الاستقرار الإقليمي.
وأكد أهمية التعاون في ملف الأمن المائي، وفقاً لقواعد القانون الدولي، وبما يحقق مصالح جميع دول حوض النيل، وجدد رفض مصر للإجراءات الأحادية المخالفة للقانون الدولي في حوض النيل الشرقي، باعتبار أن قضية مياة النيل «وجودية»
الملف الليبي
وبتوجيهات رئاسية، أكد رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء حسن رشاد، خلال لقائه رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة، وعدداً من المسؤولين السياسيين والعسكريين والأمنيين، في طرابلس، مساء الأحد، حرص مصر على تعزيز علاقات التعاون والتنسيق مع ليبيا في مختلف المجالات، وفتح آفاق أوسع في التعاون المشترك، بما يسهم في دعم جهود التنمية وتحقيق المصالح المشتركة.
وتم التأكيد على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بما يخدم مصالح البلدين، ويدعم الأمن والاستقرار في ليبيا، ويحافظ على وحدة البلاد وسيادتها، ويعزز جهود توحيد المؤسسات الوطنية ويرسخ المسار السياسي السلمي.
وأفادت مصادر مصرية، بأن رشاد التقى الاثنين في القاهرة، الفريق أول صدام حفتر، ومسعد بولس، حيث تم بحث سبل تقريب وجهات النظر ودعم توحيد المؤسسات عبر عملية ليبية - ليبية شاملة تدفع البلاد نحو الاستقرار والازدهار.