من أشد الآلام التي يختبرها الإنسان

هكذا يُمكنك التخلص من الحصوات الكلوية... بنفسك

22 يونيو 2026 10:00 م

تُصنَّف آلام الحصوات الكُلوية بين أشد الآلام التي يختبرها الإنسان، إذ تُشير الإحصاءات إلى أن شخصاً واحداً من كل عشرة أشخاص يُعاني من حصوة كلوية في مرحلة ما من حياته، ويتوقف طول الفترة اللازمة للتخلص منها على عوامل متشعبة، في مقدمتها حجم الحصوة ومكانها في الجهاز البولي والحالة الصحية العامة للمريض.

وتمر الحصوة عبر 4 أطوار متتالية تمتد من تكوّنها في نسيج الكلية حتى طرحها مع البول. وقد استعرضت مستشفى «ليف» التركي المتخصص في علاج الحصوات الكُلوية الجدول الزمني الأكثر شيوعاً على النحو الآتي:

• الحصوات الصغيرة أقل من 4 مليمترات: تعبر الجهاز البولي من تلقاء نفسها في 80 في المئة من الحالات، وتستغرق في المتوسط نحو 31 يوماً.

• الحصوات المتوسطة من 4 إلى 6 مليمترات: تعبر تلقائياً في نحو 60 في المئة من الحالات، وتستغرق ما يقارب 45 يوماً في المتوسط.

• الحصوات الكبيرة فوق 6 مليمترات: تستلزم في الغالب تدخلاً طبياً، وقد تمتد لأشهر.

وشرب كميات كافية من السوائل هو من أبرز الركائز في تسريع عبور الحصوات، إذ يُوصى بشرب ما بين لترين وثلاثة لترات من الماء يومياً لدفع الحصوة عبر الجهاز البولي.

ويُضاف إلى ذلك عصير الليمون الذي يحتوي على السترات التي تُعيق نمو الحصوات الكالسيومية، كما يُسهم الحراك البدني الخفيف كالمشي في تحفيز تحرك الحصوة نحو المثانة.

وعلى صعيد الخيارات الطبية، يلجأ الأطباء إلى مداخل تدخلية عدة تشمل:

• مثبطات ألفا (كـ«تامسولوسين»): تُرخّي عضلات الحالب وتُقلّص فترة التخلص من الحصوة بأيام.

• تفتيت الحصوات بالموجات الصوتية (ESWL): يُحوّل الحصوة الكبيرة إلى شظايا قابلة للمرور.

• تنظير الحالب مع التفتيت بالليزر: تدخل دقيق يستأصل الحصوة مباشرة، وتستغرق فترة التعافي الكاملة نحو أسبوع.

وحدد الأطباء علامات تستوجب التوجه الفوري إلى الطوارئ، وهي: الحمى مع الألم، وصعوبة التبول، والقيء المستمر، أو دم واضح في البول، فثلاثتها تُنبئ باحتمال وجود عدوى بولية مصاحبة للانسداد، وهي حالة طارئة لا تحتمل الانتظار.