ساهمت في بناء أجنحته... واستفاد منه 57 ألف مريض

«النجاة» شاركت باحتفالية مرور 10 سنوات على «مستشفى الأورمان» في الأقصر

21 يونيو 2026 10:00 م

- فيصل الزامل: الجمعية تسعى لبناء مسجد كبير ملاصق للمستشفى

شاركت جمعية النجاة الخيرية حفل جمعية الأورمان والذي أقيم في القاهرة، بمناسبة مرور عشر سنوات على بدء عمل مستشفى علاج أمراض السرطان والمقام في مدينة الأقصر.

جرى الحفل بحضور جمهور غفير يتقدمهم وزير الصحة والإسكان المصري الدكتور خالد عبدالغفار، ووزيرة التنمية والبيئة الدكتورة منال عوض، ووزيرة التنمية والتضامن الدكتورة مايا مرسي، إلى جانب رؤساء ثلاثة بنوك في مصر دعمت المستشفى، وبحضور رئيس مجلس الإدارة بجمعية النجاة الخيرية فيصل الزامل، وعدد كبير من مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية.

وأوضح الزامل في تصريح صحافي أن صعيد مصر يضم 40 في المئة من سكان جمهورية مصر العربية، أي نحو 50 مليون نسمة، لهذا لم تكتفِ الجمعيات الخيرية بالعمل في القاهرة و الأقاليم الوسطى والشمالية، وافتتحت جمعية الأورمان في عام 2016 مستشفى الأورمان في الأقصر، وهي خطوة إنسانية وحضارية استفاد منها عشرات الألوف من مختلف المراحل العمرية، مشيداً بهذا الصرح الطبي العملاق الذي يؤكد التفات الدولة في مصر بمؤسساتها الرسمية والأهلية لكافة المناطق شمالاً وجنوباً بشكل متوازن، ولكافة الشرائح بمختلف طبيعتها الاقتصادية أو المهنية من فلاحين وصناعيين، معتبراً أن هذا الالتفات الذكي يحقق للمجتمع استقراراً واطمئناناً إلى قيام الدولة بواجباتها خير قيام.

خدمات المستشفى

وأوضح الزامل أنه خلال عشر سنوات قدم مستشفى الأورمان خدماته (مجاناً) على النحو التالي:

- 3000 عملية جراحية تم إجراؤها لمرضى سرطان الثدي.

- 39900 عملية جراحية وإجراء طبي: إجمالي التدخلات الجراحية المتنوعة التي استقبلها المستشفى منذ افتتاحه وحتى أحدث حصاد لسنوات عمله.

- لقد استقبل المستشفى منذ افتتاحه وحتى عام 2026 نحو 57 ألف مريض سرطان لتلقي العلاج مجاناً من مختلف محافظات الصعيد.

وأشار إلى أن المستشفى لا يتعامل مع مرضاه كأرقام، بتسجيل عدد جلسات العلاج الإشعاعي شهرياً وعدد العمليات الجراحية بالمئات شهرياً، فالأمر عندهم يتعلق بالأرواح وليس بالأرقام فقط، مبينا أن الرعاية النفسية التي تقدم لم تكن أقل من الصحية، حتى في مناسبات الأعياد تجد الأطباء يفضلون قضاء تلك المناسبة بين مرضاهم على الذهاب الى عائلاتهم لقضاء العيد بينهم.

ولفت إلى أن هذه اللمسة الإنسانية انعكست على أطفال المستشفى، وقد تحدث والد الطفل مصطفى، الذي تم علاجه في مستشفى الأورمان عن معاناته وأسرته مع ابنهم، و كيفية تعامل المستشفى مع المرض حتى من الله على الابن بالشفاء، وكان تأثير ذلك على الابن مصطفى، أنه خصص نصف مصروفه اليومي المتواضع للتبرع للمستشفى.

وأكد الزامل، سعي جمعية النجاة الخيرية الى الانتقال الى المرحلة الثانية من دعم مرافق المستشفى ببناء مسجد كبير ملاصق للمستشفى للنزلاء وزوارهم والمراجعين اليوميين للمستشفى، داعياً المولى جل وعلا الشفاء العاجل لجميع المرضى.