انطلقت المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، اليوم الأحد، بحضور ممثلي البلدين الوسيطين، باكستان وقطر، الرامية إلى إنهاء الصراع في الشرق الأوسط بشكل تام.
وقبيل الاجتماع، اعتبر رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف أن «هذا يوم رائع من شأنه تعزيز السلام والازدهار في المنطقة»، معربا عن أمله بإجراء «نقاشات ممتازة ستكون لها نتائج جيدة جدا».
وفي مؤتمر صحافي عقد بمقر المفاوضات، قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن بلاده وإيران عقدتا اجتماعات مباشرة هي الأولى من نوعها ضمن الجهود الرامية إلى معالجة القضايا العالقة بين الجانبين، مؤكداً إحراز «تقدم كبير» خلال الساعات الأخيرة من المفاوضات.
لبنان وإسرائيل
وأوضح فانس أن واشنطن تواصل العمل من أجل ترسيخ السلام بين لبنان وإسرائيل، معرباً عن أمله في تثبيت وقف إطلاق النار وتحويله إلى اتفاق دائم يضمن الاستقرار على المدى الطويل.
وأشار نائب الرئيس الأميركي إلى أن المفاوضات شهدت تقدماً ملحوظاً خلال الساعتين الماضيتين، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى التوصل لتفاهمات تعالج الملفات الأمنية والإقليمية العالقة.
الملف النووي
وفي ما يتعلق بالملف النووي، شدد فانس على ضرورة تخلي إيران عن طموحاتها النووية، مؤكداً أن هذا الملف يمثل أولوية أساسية في المحادثات الجارية.
كما أكد حرص الإدارة الأميركية على ضمان التدفق الحر للنفط والغاز في منطقة الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن واشنطن اتخذت خطوات للحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز، ومؤكداً التطلع إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات التي تعزز الاستقرار الإقليمي.
وأضاف فانس أن الرئيس الأميركي يتطلع إلى شرق أوسط مختلف، يقوم على السلم والاستقرار والتعاون بين دول المنطقة.