خلال ندوة بمناسبة مرور 40 عاماً على العلاقات الدبلوماسية

الكويت والاتحاد الأوروبي... شراكة إستراتيجية لتطوير الطاقة

20 يونيو 2026 10:00 م

- كويستينن: الخبراء الأوروبيون شركاء في تطوير قطاع الطاقة الكويتي

أكدت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى الكويت، آن كويستينن، أن الخبراء الأوروبيين عملوا جنباً إلى جنب مع نظرائهم الكويتيين على مدى عقود في مختلف مجالات قطاع الطاقة، بما في ذلك عمليات النفط والغاز، ومشاريع الطاقة المتجددة، والاستشارات الهندسية، وتوحيد المواصفات الفنية، وصياغة السياسات ذات الصلة بالطاقة.

جاء ذلك خلال ندوة رفيعة المستوى نظمتها بعثة الاتحاد الأوروبي لدى البلاد، بمناسبة الذكرى الأربعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الاتحاد الأوروبي ودولة الكويت، سلطت الضوء على الدور الذي لعبه الخبراء الأوروبيون في تطوير قطاع الطاقة الكويتي، واستعرضت آفاق التعاون المشترك في مجالات الطاقة التقليدية والمتجددة والتحول الأخضر.

وعُقدت الندوة في مقر إقامة سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى الكويت، آن كويستينن، بمشاركة ممثلين عن وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، ومعهد الكويت للأبحاث العلمية، ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي، ومؤسسة البترول الكويتية، إلى جانب عدد من الخبراء الأوروبيين والدبلوماسيين وكبار المسؤولين التنفيذيين في قطاع الطاقة من القطاعين العام والخاص.

وركزت المناقشات على التحولات الهيكلية التي يشهدها قطاع الطاقة في الكويت، في ظل سعي الدولة لتحقيق مستهدفات «رؤية الكويت 2035» والتزامها بالوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2060، إضافة إلى استعراض الخبرات الأوروبية في مجالات الطاقة النظيفة والاستدامة.

وشددت الندوة على استمرار التعاون بين الاتحاد الأوروبي والكويت في مجالات التحول الأخضر والطاقة المستدامة، انطلاقاً من التزام مشترك بدعم جهود التحول الطاقي داخل الكويت وخارجها، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.

استكمال النجاح

وأوضحت السفيرة أن الندوة تأتي استكمالاً للنجاح الذي حققه منتدى التحول الأخضر بين الاتحاد الأوروبي والكويت، الذي عُقد في فبراير الماضي برعاية وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الدكتور صبيح المخيزيم، وشهد مشاركة واسعة من الجهات الحكومية والمؤسسات البحثية والقطاع الخاص لتعزيز التعاون في مجالات الطاقة النظيفة ومواجهة تغير المناخ وتنمية المهارات.

وأضافت: «نتطلع إلى بدء المفاوضات في شأن اتفاقية الشراكة الإستراتيجية بين الاتحاد الأوروبي والكويت قريباً، والتي ستوفر إطاراً مؤسسياً ورسمياً لتطوير التعاون القائم بين الجانبين، مع تركيز خاص على قطاع الطاقة».

من جانبها، أكدت مدير تفعيل البحوث والتكنولوجيا في مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، المهندسة دينا النقيب، التي أدارت جلسات النقاش، أن الندوة نجحت في جمع نخبة من قادة وخبراء قطاع الطاقة من الكويت وأوروبا لتسليط الضوء على مساهمة الخبرات الأوروبية في دعم قطاع الطاقة الكويتي واستكشاف فرص التعاون المستقبلية.

وقالت إن المشاركين شددوا على أهمية تعزيز التميز التشغيلي، وجاهزية البنية التحتية، وتفعيل التكنولوجيا الحديثة، وتطوير الأطر التنظيمية والاستثمارية، إلى جانب بناء القدرات الوطنية ونقل المعرفة المؤسسية.

وأضافت أن المناقشات أكدت أهمية توسيع الشراكات بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات البحثية والبعثات الدبلوماسية، بما يسهم في دعم التحول نحو نظام طاقة أكثر تنوعاً واستدامة وقدرة على مواجهة تحديات المستقبل.