أكدت سفيرة جمهورية إندونيسيا لدى البلاد لينا ماريانا، أن «معرض البازار الآسيوي السابع يشكّل مناسبة ثقافية مهمة للاحتفاء بتنوع القارة الآسيوية وتراثها العريق، فضلاً عن دوره في تعزيز جسور التواصل والتفاهم بين الشعوب».
وقالت ماريانا، في كلمة باسم سفراء الدول الآسيوية المعتمدين لدى البلاد، خلال افتتاح المعرض الذي أقيم في «العاصمة مول»، إن «هذا الحدث يمثل أكثر من مجرد معرض، إذ يُعد احتفالاً حقيقياً بغنى الثقافات الآسيوية ووحدتها، مشيدة بجهود المنظمين والداعمين والمتطوعين والدول المشاركة الذين أسهموا في إنجاح هذه التظاهرة الثقافية».
وأضافت أن «قارة آسيا تزخر بتنوع حضاري وثقافي فريد، يمتد من شرق القارة إلى جنوبها ووسطها وغربها، ويعكس إرثاً إنسانياً عريقاً يتمثل في اللغات والعادات والفنون والموسيقى والأزياء والمأكولات التقليدية»، مشيرة إلى أن «البازار الآسيوي يوفر فرصة ثمينة لتعريف المجتمع الكويتي والمقيمين بهذا الإرث الغني، من خلال العروض الفنية والمنتجات التراثية والمأكولات الأصيلة».
وأوضحت أن «الثقافة تمتلك قدرة استثنائية على تجاوز الحدود واللغات وربط الشعوب ببعضها البعض، ومثل هذه الفعاليات تبرز القيم المشتركة التي تجمع الجميع، وفي مقدمتها الاحترام والصداقة والتعايش السلمي». وشددت على أن «الدبلوماسية لا تقتصر على اللقاءات الرسمية والاتفاقيات، بل تمتد إلى التفاعل بين المجتمعات وتبادل التقاليد والثقافات، الأمر الذي يجعل من البازار الآسيوي جسراً للتواصل والحوار وتعزيز الصداقات بين الأجيال المختلفة».
وأعربت سفيرة إندونيسيا عن «تقدير سفراء الدول الآسيوية لدولة الكويت حكومةً وشعباً»، مثمنةً «ما تقدمه من دعم ورعاية للجاليات والبعثات الدبلوماسية»، ومؤكدة أن «الكويت كانت دائماً نموذجاً يحتضن التنوع الثقافي ويشجع الحوار بين الحضارات، ما أتاح لمختلف الثقافات أن تزدهر جنباً إلى جنب».
وأضافت أن «العديد من أبناء الدول الآسيوية يعتبرون الكويت وطناً ثانياً لهم، ونأمل في أن يسهم المعرض في توطيد علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين الدول الآسيوية ودولة الكويت».