الولايات المتحدة وأستراليا يبحثان عن تأهل مبكر

المغرب والبرازيل لوضع قدم في دور الـ 32 لمونديال 2026

18 يونيو 2026 10:00 م

موريستاون - أ ف ب - بعد عرضه الرائع أمام البرازيل، بطلة العالم خمس مرات، يطمح المغرب، رابع كأس العالم 2022 في قطر، الى وضع قدم في الدور الثاني لمونديال 2026 في كرة القدم في أميركا الشمالية، عندما يلتقي أسكتلندا، فجر السبت، في بوسطن، فيما يسعى «سيليساو» إلى استعادة التوازن بمواجهة هايتي «المتواضعة».

استهل المغرب مشواره بتعادل بطعم الانتصار أمام البرازيل 1-1 في امتداد لمسيرة مثالية في التصفيات (8 انتصارات)، إضافة إلى تتويجه بكأس العرب وكأس أمم أفريقيا (بانتظار القرار النهائي لمحكمة التحكيم الرياضية «كاس»).

ويُمكن للمغرب تحقيق رقم قياسي جديد لعدد المباريات من دون هزيمة لمنتخب أفريقي في دور المجموعات بالمونديال، من خلال السعي إلى المباراة السادسة من دون خسارة (انتصاران، 3 تعادلات).

ويدخل المغرب المواجهة بتفوق معنوي كونه تغلب على أسكتلندا في المباراة الوحيدة بينهما حتى الآن وكانت في مونديال 1998 عندما حسمها 3-0 في الجولة الأخيرة من مجموعة ضمت البرازيل والنرويج وقتها.

فوز كان سيمنحه التأهل إلى الدور الثاني لولا الحديث عن «مؤامرة» بين البرازيل والنرويج، حيث قلبت الأخيرة النتيجة في الدقائق الأخيرة 2-1، وتحديداً من ركلة جزاء جدلية للإسكندينافيين، ما تسبّب في خروجه من الدور الأول.

ويُمنّي المغرب النفس بتكرار عرضه الرائع أمام البرازيل مع فعالية كبيرة أمام المرمى لعدم السقوط في فخ مواجهة «سيليساو»، عندما أهدر العديد من الفرص، خصوصا في الشوط الأول وخرج بنقطة واحدة.

ويدرك المغرب جيدا أن الانتصار هو الوحيد الذي سيضعه على مشارف دور الـ 32 بل والاقتراب أكثر من صدارة المجموعة للبقاء في الولايات المتحدة بدلا من الانتقال إلى المكسيك في حال الوصافة او حتى المركز الثالث.

بدورها، تحتاج أسكتلندا للفوز كي تضمن رسميا تأهلها للمرة الأولى إلى الدور الثاني، بعدما نجحت مع عودتها إلى الساحة العالمية للمرة الأولى منذ 1998 في تصدر المجموعة الثالثة بفوزها الصعب على هايتي 1-0.

وتعوّل أسكتلندا على لاعب الوسط جون ماكغين صاحب 21 هدفا تحت قيادة المدرب ستيف كلارك، وبات على بُعد هدف واحد ليصبح الهداف التاريخي للمنتخب تحت إشراف مدرب واحد.

من جهتها، لا يمكن للبرازيل أن تتعثر أمام هايتي في فيلادلفيا، لأن أي فقدان للنقاط قد يهدّد سلسلتها المذهلة المتمثلة بتصدر مجموعاتها في كل نسخ المونديال منذ 1982.

واضطرت البرازيل إلى العودة في النتيجة لانتزاع تعادل من المغرب، حيث تلقت عددا من التسديدات (14) يفوق ما سددته (12)، وذلك للمرة الأولى في 23 مباراة لها في النهائيات لم تفرض خلالها هيمنتها على هذا الجانب.

وتلقت البرازيل أنباء سارة بعودة هدافها التاريخي المخضرم نيمار الى التدريبات بعد تعافيه من إصابة في ربلة الساق، ولكنه، لمزيد من الجهوزية، لن يكون ضمن تشكيلة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي غداً.

في المقابل، قدّمت هايتي أداء جيدا في عودتها إلى النهائيات للمرة الأولى منذ 1974، مسجلة أكبر عدد من التسديدات في المجموعة (15)، إلى جانب 22 لمسة داخل منطقة جزاء الخصم.

وفي المجموعة الرابعة، يواجه المنتخب الأميركي، أحد المضيفين للنهائيات، نظيره الأسترالي وعينه على تحقيق الفوز الثاني والتأهل المبكر على غرار ضيفه في حال كسبه النقاط الثلاث.

ودخلت الولايات المتحدة آفاقاً جديدة بتسجيلها أربعة أهداف في مباراة واحدة بكأس العالم للمرة الأولى عقب فوزها على باراغواي 4-1، معادلة بذلك أكبر انتصار لها في تاريخ مشاركاتها والذي تحقق أيضا بنتيجة 3-0 مرتين عام 1930.

وفي المقابل، فاجأت أستراليا نظيرتها تركيا بفوزها 2-0 في الجولة الأولى، بفضل قرارات جريئة لمدربها توني بوبوفيتش، مثل إشراك الحارس الثالث باتريك بيتش أساسيا بدلاً من القائد ماثيو راين، فحصدت ثلاث نقاط في مباراتها الافتتاحية بالنهائيات للمرة الأولى منذ 2006.

وفي المجموعة ذاتها، تسعى كل من تركيا وباراغواي إلى التعويض بعد هزيمتين مؤثرتين، وستحاولان بشدة افتتاح رصيدهما من النقاط حين تلتقيان في كاليفورنيا، صباح السبت.