مدرب كرواتيا يُحمّل لاعبيه مسؤولية الخسارة من إنكلترا

توخل ينتقد ... رغم «الرباعية»

18 يونيو 2026 10:00 م

ثأرت إنكلترا لخسارتها في نصف نهائي مونديال 2018 من كرواتيا، بفوزها عليها 4-2، مساء أمس الأربعاء، ضمن المجموعة الـ 12 لكأس العالم 2026 لكرة القدم، ولكن مدربها الألماني توماس توخل، يؤكد أن فريقه يحتاج إلى التحسُّن في المباريات المقبلة.

وقال توخل في المؤتمر الصحافي بعد المباراة المثيرة التي جرت على ملعب «إيه تي أند تي» في دالاس: «علينا النمو في البطولة. الإيجابيات هي ما نركز عليه، ولدينا أيامٌ كثيرةٌ للتحسُّن».

وأضاف: «التقدُّم لم يجعلنا أحراراً. كنا نشعر بأن علينا حماية شيءٍ ما، لكن في الشوط الثاني طلبت اللعب بشجاعةٍ، وأحببت ردة الفعل، وسجلنا الهدفين، وأعتقد أننا نستحق الفوز».

وتابع الألماني: «لكننا أظهرنا بعض التوتُّر، وأخذنا وقتاً كبيراً لاتخاذ القرارات، ولم نجد الرتم في لعبنا! حتى في الدفاع كنا نأخذ وقتاً طويلاً في الدفاع المتأخر، وهذه ليست هويتنا».

وعن مهاجمه هاري كاين، أجاب توخل: «وضعيته البدنية ممتازةٌ. جاء من إصابةٍ، وماركوس، يدفع كثيراً في التدريبات، وآمل أن يدفع أكثر ويكون شغوفاً، ويستحق الهدف».

وكان كاين، الأبرز بتسجيله هدفين (12 من ركلة جزاء و42)، رافعاً رصيده الى 10 أهداف في 12 مباراة في المونديال ومعادلاً رقم المهاجم السابق غاري لينيكر، فيما أضاف جود بيلينغهام الثالث (47) والبديل ماركوس راشفورد الرابع (85)، بينما سجل مارتن باتورينا (36) وبيتار موسا (45+5) هدفي كرواتيا التي تلقت أول خسارة لها في دور المجموعات فتراجعت إلى ذيل الترتيب بعد فوز غانا على بنما بهدف كايليب ييرينكي (90+5)، فجر أمس.

من جهته، حمّل مدرب منتخب كرواتيا زلاتكو داليتش، لاعبيه مسؤولية الخسارة، مشدداً على أن سوء التعامل مع الكرات الثابتة كان العامل الحاسم في الهزيمة.

وأكد أن فريقه استقبل هدفين من ركلتين ثابتتين، رغم العودة في النتيجة مرتين خلال الشوط الأول، مشيراً إلى أن الهدف الثالث أنهى آمال العودة وسبب تراجعاً واضحاً في الأداء.

وأشار داليتش إلى أن المباراة شهدت أخطاءً عديدة في الجانب الدفاعي، خصوصاً في الكرات العرضية والركنيات، مقدماً التهنئة لإنكلترا على الفوز.

وأوضح أن الخسارة في المباراة الافتتاحية صعبة وقد تؤثر على الثقة، مشدداً على ضرورة التركيز في المواجهتين المقبلتين أمام بنما وغانا، من أجل تحسين الأداء الهجومي وتحقيق نتائج إيجابية.

المصوّرون أفسدوا «اللحظة العاطفية»

اشتكى المدير الفني للمنتخب الإنكليزي، الألماني توماس توخل، من عدم قدرته على رؤية لاعبيه وهم يرددون النشيد الوطني قبل مواجهة كرواتيا بسبب كثرة عدد المصورين أمامه، وطالب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بضرورة التدخل.

وقال توخل: «أتوسل إلى (فيفا) تغيير مكان المصورين أثناء عزف النشيد الوطني، لأنني لم أتمكن من رؤية فريقي أثناء هذه اللحظة».

وأضاف: «كنت أنتظر هذه اللحظة الخاصة، ولكن كان يتواجد أمامي ما يزيد على 50 مصوراً على بعد مسافة قريبة (نصف متر)، لذا لم أتمكن من رؤية لاعب واحد، وهو ما أفسد علي هذه اللحظة الاستثنائية».

وختم توخل: «إنها لحظة عاطفية للغاية، لم أكن أحلم بها عندما كنت شاباً أو في بداية مسيرتي التدريبية».