في دراما تشويقية تستحضر أجواء التسعينات

مشعل شايع يتتبع خيوط الجريمة... مع «سستر فخرية»

16 يونيو 2026 10:00 م

- الحلقات المقبلة ستكشف الكثير من الخبايا والأسرار

عبّر الفنان مشعل شايع، عن سعادته بالأصداء الإيجابية التي حققها دوره في المسلسل التلفزيوني «سستر فخرية»، الذي يُعرض عبر منصة «Shahid» بنحو حلقتين أسبوعياً.

ويتألف العمل من عشر حلقات، تدور أحداثها في إطار بوليسي مشوّق، يزخر بالغموض والإثارة، مستحضراً أجواء فترة التسعينات من القرن الماضي.

وتنطلق الأحداث داخل مستشفى للولادة، حيث تُقدم «سستر فخرية»، التي تجسد شخصيتها الفنانة هدى حسين، على استبدال المواليد الجدد لغاية تخفيها في نفسها، ليتحوّل الأمر لاحقاً إلى قضية رأي عام تشغل الجميع.

وفي المقابل، يؤدي مشعل شايع دور زوجها المحقق الذي يتتبع خيوط هذه الجريمة ويلاحق مرتكبها، من دون أن يدرك أن المسافة التي تفصله عن الشخص الذي يبحث عنه منذ وقت طويل لا تجتاز أمتاراً معدودة، إذ يعيش معه تحت سقف المنزل نفسه.

وتحدّث شايع، لـ«الراي» عن تجربته في هذا العمل، مشيداً بالنص الذي كتبه محمد شمس، وبالرؤية الإخراجية التي قدّمها المخرج مناف عبدال، فضلاً عن الأداء التمثيلي الاحترافي لأبطال العمل، وعلى رأسهم الفنانة هدى حسين، التي قال إنها «جسدت هذا الدور باقتدار»، إلى جانب بقية النجوم المشاركين الذين أسهموا في تقديم عمل متكامل العناصر.

كما أثنى على مدرب التمثيل الفنان جمال شقير، و«الذي تكفّل بتدريب كل الفنانين المشاركين في العمل، عدا الفنانة هدى حسين»، مردفاً: «شخصياً، جلستُ مع شقير مطولاً، وقام بتدريبي على كل تفصيلة. على حركات الجسد

والـ (Reactions) في الملامح، وطريقة الإلقاء والأداء، دعماً لما تلقيته من ملاحظات المخرج مناف عبدال والفنانة هدى حسين، والتي كان لها بالغ الأثر في إتقان الدور المسند إليّ».

وأشار إلى أن الحلقات المقبلة ستكشف الكثير من الخبايا والأسرار التي ما زالت طي الكتمان، مؤكداً أن «سستر فخرية» يُعد عملاً بوليسياً تشويقياً من طراز رفيع، وأنه سيحمل للمشاهدين مزيداً من المفاجآت مع تصاعد الأحداث.

يُذكر أن مسلسل «سستر فخرية» من تأليف الكاتب محمد شمس، وإخراج مناف عبدال، ويشارك في بطولته كل من هدى حسين، ومرام البلوشي، وميس كمر، إلى جانب مشعل شايع، وشهاب حاجية، وأبرار بوسيف، وحسن عبدال.

كما يشهد الظهور الخاص لكل من الفنانين طارق العلي، وجمال الردهان، ومحمد الحملي، وخالد أمين، بالإضافة إلى أحمد إيراج، وليالي دهراب، وغيرهم من الفنانين.