إسبانيا تبدأ من الرأس الأخضر

14 يونيو 2026 10:00 م

تبدأ إسبانيا، أحد أبرز المنتخبات المرشحة للقب، غمار المنافسة، مساء غد الاثنين، في مدينة أتلانتا الأميركية، بمواجهة منتخب الرأس الأخضر الطامح إلى تحقيق المفاجأة وكتابة صفحة جديدة في تاريخه بعد مفاجأته المدوية في التأهل للمرة الأولى، وذلك ضمن المجموعة الثامنة التي تضم السعودية والأوروغواي.

وكان هذا البلد في الواقع مستعمرة للبرتغال، جارة إسبانيا، حتى عام 1975، لكنه منذ استقلاله وانضمامه إلى الاتحاد الدولي «فيفا» اقترب تدريجياً من بلوغ النهائيات حتى حقق ذلك أخيراً.

ويتمثل هدف الرأس الأخضر في أن يصبح أول منتخب أفريقي يبلغ الأدوار الإقصائية في مشاركته الأولى منذ غانا عام 2006.

في المقابل، تملك إسبانيا، بطلة أوروبا، الحظ الأوفر للفوز باللقب، لكن عليها محو خيبات النسخ الأخيرة كونها لم تتجاوز دور الـ16 في آخر ثلاث مشاركات.

ورغم تتويجها بلقب نسخة 2010 قبل هذه السلسلة المخيبة، تملك إسبانيا تاريخاً عريقاً في البطولة، إلا أن تلك كانت المرة الوحيدة التي بلغت فيها المربع الذهبي خلال آخر 14 مشاركة لها في كأس العالم.

ومع تحقيق فوز واحد فقط في آخر ست مباريات لها في هذا المحفل، هناك مؤشرات تاريخية يتعين على رجال لويس دي لا فوينتي، تجاوزها بقيادة نجومهم لامين يامال ونيكو ويليامس وميكل أويارسابال وبيدري وداني أولمو.

وقد لا تملك إسبانيا أفضل خط هجوم، أو أفضل دفاع في كأس العالم، لكن ما لا يشك فيه أحد هو أنها تمتلك أفضل خط وسط.

إنها نقطة القوة الكبرى للمنتخب خصوصا مع وجود بيدري، لاعب برشلونة مرشح لأن يكون أحد أكبر نجوم كأس العالم، وجزء كبير من طموحات إسبانيا يمر عبر قدميه.

وربما لا يظهر كثيراً في الصور، ولا يكاد أحد يضعه ضمن المرشحين للكرة الذهبية، لكنه يساوي وزنه ذهباً، وقد يكون اللاعب الأكثر تأثيراً في البطولة.

ويصل بيدري، إلى هذا المونديال في أفضل عمر كروي له، وبخبرة دولية كافية لقيادة الفريق. كما أنه يملك فرصة كبيرة لمحو مرارة كأس أوروبا، حيث أصابه الألماني توني كروس، في ربع النهائي واضطر لمشاهدة الاحتفال النهائي من المدرجات.

وسيكون ابن تينيريفي على أرضية الملعب منذ البداية، وهذا هو ضمان الحياة الكبير لإسبانيا. إذا حرّك الفريق كما يعرف، فقد يكون هذا كأس العالم عرضاً كبيراً له وللجميع.

لقجع: حاولنا ضم لامين للمغرب

كشف رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، فوزي لقجع، عن تفاصيل محاولات إقناع نجم برشلونة الإسباني الشاب لامين يامال بتمثيل منتخب المغرب، قبل أن يحسم اللاعب قراره النهائي باللعب لصالح منتخب إسبانيا.

وأوضح لقجع، خلال تصريحاته في برنامج «مغارب» عبر منصة «الجزيرة 360»، أن «اللاعب من أصول مغربية من جهة الأب، وأن التواصل معه تم بشكل مباشر قبل اتخاذ قراره النهائي، في إطار عرض المشروع الكروي الذي يقدمه المنتخب المغربي تحت قيادة المدرب السابق وليد الركراكي، وقلنا له خذ قرارك براحتك».

وأضاف رئيس الاتحاد المغربي أن اللاعب اختار في النهاية تمثيل منتخب إسبانيا، مؤكداً أن هذا القرار يحظى بالاحترام الكامل من جانب الاتحاد المغربي.

واختتم تصريحاته قائلاً: «أتمنى مقابلة يامال مع منتخب إسبانيا في نهائي كأس العالم حتى نرى إذا كان قد اختار القرار الصحيح من عدمه».