إسرائيل ترفض مبدأ «وحدة الساحات».. و«لن تنسحب من المناطق الأمنية» في لبنان وسوريا وغزة

13 يونيو 2026 10:00 م

ذكر موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أنه بحسب المعلومات لدى إسرائيل، فإن اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، ينص على إنهاء «الأعمال العدائية» على كل الجبهات بما فيها لبنان.

ووفقاً للموقع، فإنه ظاهرياً يصور الاتفاق على أنه «توحيد للساحات»، من قبل إيران، التي تبنت هذا النهج منذ سنوات.

وأضاف أن إسرائيل أكدت أن الاتفاق لن يقيد قواتها وستعارض توحيد الجبهات أو الساحات في أي اتفاق. كما أنها ستعارض بشدة الانسحاب من الأراضي المحتلة في جنوب لبنان.

ونقل الموقع عن مصدر أمني أن الجيش سيواصل تفكيك بنية «حزب الله» التحتية، مشيراً إلى أن الانسحاب من لبنان ليس مطروحاً على جدول الأعمال.

ولفت الموقع إلى أنه من دون توقيع الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة، فلا يمكن معرفة تأثيره على المفاوضات بين إسرائيل ولبنان، فيما يتوقع أن يشدد الحزب مواقفه ويرفض سحب عناصره من المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني، كما ينص اتفاق سابق بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة.

ورجح أن يكون هناك احتمال بأن تفضل إيران انسحاب الحزب من تلك المناطق بهدف التعافي، ولمنع استمرار الحرب.

وإذا ما تم التوصل إلى اتفاق، وسيطر الجيش اللبناني على المناطق لتطهيرها من البنية التحتية لـ «حزب الله»، فستنظر إسرائيل في الانسحاب، لكنه سيكون في كل الأحوال انسحاباً تدريجياً ومشروطاً، وليس من المتوقع حدوث ذلك في المستقبل القريب، بحسب الموقع.

بدوره، قال وزير الدفاع يسرائيل كاتس، إن الرئيس دونالد ترامب، يقود هذه الأيام اتفاقاً مع إيران انطلاقاً من رؤيته للمصالح الأميركية، ومنها أيضاً المصلحة المشتركة مع إسرائيل... منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وأضاف «نحن نتوقع منه أن يتمسك بهذا المبدأ وبمبادئ أخرى تتعلق بمجال الصواريخ ووكلاء الإرهاب».

وأكد كاتس، أن الولايات المتحدة وإسرائيل وجهتا معاً لإيران ضربات قاسية أعادت قدراتها سنوات طويلة إلى الوراء، مشدداً على ان «على إسرائيل أن تضمن أنه ستكون لدينا أيضاً في المستقبل القدرة على العمل بشكل مستقل لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي».

وأضاف «لقد وجّهتُ أنا ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الجيش للاستعداد وفقاً لذلك».

وأكد وزير الدفاع أن «إسرائيل لن تنسحب من المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة. وسيواصل الجيش الدفاع عن حدودنا ومواطنينا انطلاقاً من تاج جبل الشيخ، وجبال لبنان، ومناطقنا في السامرة (الضفة الغربية)، ومعظم مساحة غزة، في مواجهة تهديدات القوى والتنظيمات المتشددة، كأحد الدروس المركزية المستخلصة من أحداث 7 أكتوبر».

ولفت كاتس أيضاً ان الجيش لن ينسحب من مخيمات «الإرهاب» في شمال الضفة الغربية التي أُخليت من سكانها، وإذا دعت الحاجة فسيتم توسيع هذه الخطوة لتشمل مخيمات «إرهاب» أخرى.

وأوضح أن «مفهومنا الأمني حاد وواضح: نعمل في مواجهة التهديدات القريبة والبعيدة، ونسعى إلى الحسم لا إلى التسويات والتنازلات».