ثمانية حقول مُتنوّعة لتعزيز الإبداع والبحث لدى الشباب العربي

دار سعاد الصباح تُعلن عن موضوعات مُسابقاتها الجديدة

13 يونيو 2026 10:00 م

- أربعة فروع علمية ومثلها أدبية وفكرية... من غزة إلى الطاقة المُتجدّدة
- الدكتورة سعاد الصباح: الاستثمار في العقل البشري هو الاستثمار الحقيقي

أعلنت دار سعاد الصباح للثقافة والإبداع، عن عناوين موضوعات مُسابقاتها الجديدة، بفرعيها العلمي والأدبي، مُتضمّنة مسابقات «جائزة عبدالله مبارك الصباح للإبداع العلمي»، و«جائزة الدكتورة سعاد الصباح للإبداع الفكري والأدبي»، بواقع أربع مُسابقات للجائزة العلمية، ومثلها للجائزة الأدبية والفكرية.

وقالت الدكتورة سعاد الصباح، في بيان للدار، السبت، إن لجنة اختيار الموضوعات في الدار راعت المستجدات على الساحة الثقافية، الأدبية والعلمية، والاهتمام بالإسهام في تأصيل الدور الكويتي في الثقافة المحلية والعربية، إضافة إلى متابعة المستجد في قضية فلسطين المحتلة.

وأوضحت أن موضوعات الفروع الأربعة للدورة الجديدة في مسابقة الشيخ عبدالله المبارك الصباح للإبداع العلمي هي: «تكنولوجيا التعليم.. مستقبلها وضروراتها»، و«غزة.. حكاية شعب وأرض»، و«ثانوية الشويخ.. الحكاية منذ البداية»، و«مستقبل الطاقة المُتجدّدة».

وبيّنت أن الموضوعات الأربعة لمُسابقات جائزة سعاد الصباح للإبداع الفكري والأدبي، تفرّعت إلى: الشعر، و«القصة القصيرة»، و«المجلات الثقافية الكويتية.. الدبلوماسية الناعمة: تاريخها وأثرها»، و«القضايا الاجتماعية في المسرح الكويتي.. التوظيف والأثر».

وشدّدت الدكتورة سعاد على الاستمرار في منح جوائز الدار بشكل دوري، لمواصلة ترسيخ الهدف الذي تم تأسيسها من أجله منذ نحو نصف قرن، وهو النهوض بالشأن الثقافي العربي، عبر استهداف الكتّاب المُبدعين من الشباب العربي لتحفيزهم، وتثبيت أقدامهم في مجال الإبداع، وهو ما يُمثّل مُساهمة في الإعداد لمُستقبل واعد للأجيال الجديدة.

وقالت: إن ما يُحفّزنا على الاستمرار في طرح هذه الجوائز هو ما لمسناه طوال عقود من نتائج باهرة لها في استكشاف الكثير من المبدعين العرب، الذين صار لهم فيما بعد شأن كبير ومُؤثّر في الثقافة العربية، أدبياً وفكرياً وعلمياً، حيث باتوا ممن يُشار لهم بالبنان حين الحديث عن الثقافة العربية المعاصرة، بعد أن كانوا مبعدين عن مراكز النشر بسبب الظروف الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، التي تحول دون ظهور المواهب.

وأكّدت أن الهدف من هذه المُسابقات كان، ولا يزال، تشجيع الشباب العربي على البحث والابتكار وتنمية المواهب، والأخذ بإبداعاتهم إلى مساقط النور، فالاستثمار في ميدان العقل البشري هو الاستثمار الحقيقي، وكلّ ما غيره صفر.

بدوره، قال مدير دار سعاد الصباح للثقافة والإبداع الكاتب علي المسعودي، إن من الشروط الواجب توافرها في المُتقدّم للمُسابقات، أن يكون عربياً لم يتجاوز الخامسة والثلاثين من العمر يوم 30/9/ 2027، وهو الموعد الأخير لتسلّم المُشاركات، وألّا تكون مُشاركته قـد طبعت في كتاب أو فازت في مُسابقة أخرى أو تم تدعيمها بتقنية الذكاء الاصطناعي، ويُفضّل أن تحمل ترقيماً دولياً من جهة ثقافية توثيقية مُعتمدة.

وأضاف المسعودي أن لجان التحكيم يتم اختيارها من ذوي الكفاءة والاختصاص والنزاهة، وهو ما تحرص عليه الدكتورة سعاد الصباح، وما لمسه المُتسابقون والمُشتغلون في الحقول الأدبية والمعرفية المختلفة عبر مسابقات الدار السابقة، لافتاً إلى أن الفائزين بالجوائز سيحظون بالتكريم مادياًومعنوياً، إضافة إلى طباعة مُشاركاتهم الفائزة.