قيد التطوير في مختبرات «كوبرتينو»... وفي صدارتها «آيفون» القابل للطي

15 منتجاً جديداً ستطرحها «أبل» حتى 2028

13 يونيو 2026 10:00 م

نشر موقع «macrumors.com» الأميركي المتخصص في تتبع أخبار شركة «أبل» تقريراً موسعاً استعرض 15 منتجاً جديداً تعكف الشركة على تطويرها حالياً في مختبراتها في «كوبرتينو»، وهي المنتجات التي من المتوقع لها أن ترى النور تباعاً بين العامين 2027 و2028. واعتمد التقرير على سلسلة من التسريبات المتطابقة من مصادر متعددة داخل سلسلة التوريد الآسيوية، إلى جانب تحليلات لمحللين معروفين بدقة توقعاتهم مثل «مينغ-تشي كو» و«مارك غورمان».

ويتصدر قائمة المنتجات المنتظرة هاتف «آيفون» القابل للطي، الذي كشفت التسريبات أنه سيأتي بشاشة داخلية قياس 7.9 بوصة من نوع «OLED» مرنة، مع غطاء خارجي من التيتانيوم المعالج حرارياً، وسعر متوقع يبدأ من 1,899 دولاراً. وكانت «أبل» قد أرجأت هذا المشروع مراراً بسبب تحديات تتعلق بمتانة آلية الطي وجودة الشاشة، لكن المصادر تؤكد أن هذه العقبات حُلت نهائياً مع الجيل الرابع من مفصلات التيتانيوم الذي طورته الشركة وحصلت على براءة اختراعه الشهر الماضي.

وتضم قائمة المنتجات الـ 15 المتوقعة التي أوردها التقرير تشكيلة واسعة من الفئات، ومن أبرزها:

• «ماك بوك برو» بشاشة 18 بوصة ومعالج «M5 Ultra» الجديد، الموجّه للمبدعين والمهندسين.

• نظارة الواقع المختلط «فيجون إير» خفيفة الوزن (140 غراماً)، المخصصة للاستهلاك اليومي وسعرها 1,499 دولاراً.

• «آيباد برو» بشاشة «OLED» مزدوجة الطبقات وتصميم أنحف بنسبة 30 في المئة من الجيل الحالي.

• «هوم بود» جديد مزود بشاشة «LCD» دائرية قياس 7 بوصات مدمجة في القاعدة، يُشغّل واجهة منزلية ذكية.

• «آبل ووتش سيريس 11» مع مستشعر جديد لمراقبة سكر الدم دون وخز، وهي الميزة الأكثر ترقباً.

• تلفاز «أبل» الذكي من فئة «OLED» بمقاسات 55 و65 و77 بوصة، وهو أول دخول للشركة في سوق أجهزة التلفاز.

ولم يقتصر التقرير على الأجهزة الاستهلاكية، بل امتد ليشمل مشروعات طموحة في قطاعي المنزل الذكي والصحة الرقمية، مثل روبوت منزلي بشاشة متحركة يُشبه نسخة متطورة من «آيباد» على ذراع آلية، ومنصة صحية شاملة لجمع بيانات المستخدمين من جميع أجهزة «أبل» وتحليلها بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتقديم توصيات طبية مخصصة.

ونقل الموقع عن محللين قولهم إن هذه التشكيلة تمثل «الموجة الأكثر طموحاً» في تاريخ الشركة منذ عهد «ستيف جوبز»، لكنها في الوقت نفسه تُراهن على شهية المستهلكين لإنفاق مبالغ كبيرة في سلع تقنية فاخرة في ظل اقتصاد عالمي لا يزال يعاني من ضغوط تضخمية.