في تحركات مصرية نشطة مع الشركاء والأطراف المعنية - قطر، باكستان، وإيران - تناولت الاتصالات آخر تطورات المفاوضات الأميركية - الإيرانية، والجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق، إضافة إلى ملف أساسي، وهو أمن دول الخليج والدول العربية.
وأعرب وزير الخارجية بدر عبدالعاطي، في اتصال هاتفي، مع وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، عن التطلع لاغتنام هذه الفرصة الحقيقية من أجل إنهاء الحرب ودعم الاستقرار الإقليمي.
وفي اتصال آخر من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أكد عبدالعاطي، دعم مصر لكل الجهود الرامية للتوصل لاتفاق يسهم في خفض التوتر وانهاء الحرب ويحقق مصالح جميع الأطراف ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
وفي إطار التشاور والتنسيق، تناول الوزير المصري ورئيس الوزراء وزير خارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، هاتفياً، ضرورة الاهتمام بالشواغل الأمنية لدول المنطقة، وعلى رأسها دول الخليج العربي، وأكد عبدالعاطي، رفض مصر لأي تهديد لأمن أو سيادة دول الخليج، باعتبار «أمن الخليج جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي».
فلسطينياً، بحث الاتصال الهاتفي بين عبدالعاطي ونائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، السبت، الجهود المبذولة لتنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة ترامب، للسلام، بما في ذلك ضمان النفاذ الكامل والمستدام للمساعدات الإنسانية إلى القطاع، ونشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار وتأمين وصول المساعدات الإنسانية، فضلاً عن تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من مباشرة مهامها من داخل القطاع، لحين عودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بكامل مسؤولياتها، وبما يسهم في تعزيز الاستقرار وتهيئة الظروف للانتقال إلى المراحل اللاحقة من جهود التسوية.
في سياق آخر، أكد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، لوزير خارجية أوزبكستان بختيار سعيدوف، تطلع بلاده لمواصلة أطر التنسيق في المحافل الدولية.
وتناول اللقاء في القاهرة، السبت، تطورات الأوضاع الإقليمية، والجهود المصرية الرامية لتسوية الأزمات الإقليمية وخفض التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. كما أشار إلى الرؤية المصرية، المرتبطة بتسوية القضية الفلسطينية.