كنّو «تغيّر كثيراً» منذ 2022

11 يونيو 2026 10:30 م

- «مجموعتنا ليست سهلة سواء بوجود إسبانيا أو الرأس الأخضر»

لوس أنجليس - أ ف ب - بعدما حققت السعودية إحدى أكبر المفاجآت في كأس العالم بفوزها على الأرجنتين في الجولة الأولى من نسخة 2022 في قطر، فتح النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الطريق أمام تهافت النجوم إلى الدوري السعودي بانضمامه إلى النصر بعد التوصل إلى اتفاق معه في نهاية ديسمبر، أي بعد أيام معدودة على ختام مونديال قطر.

بالنسبة لنجم وسط الهلال كنو، لعب هذا التغيير الكبير في الدوري دوراً مهماً جداً في رفع مستوى اللاعبين السعوديين، قائلاً لموقع الاتحاد الدولي (فيفا) خلال مقارنته مستواه الحالي بمونديال 2022 «تغيرت كثيراً، ربما بنسبة 180 درجة. مع وجود اللاعبين المحترفين وتطور الدوري السعودي، أصبحت الأمور أفضل. اللعب مع لاعبين على أعلى مستوى والقادمين من الدوري الإسباني والإنكليزي وغيرهما أمر كبير بالنسبة لنا».

وأردف ابن الـ31 عاما «كما أن مشاركة غرفة الملابس مع هؤلاء اللاعبين تصنع فارقاً كبيراً. تمنحك خبرة إضافية وتحدياً أكبر. عندما تلعب إلى جانب هؤلاء اللاعبين وتنافسهم على المراكز، تزداد طموحاتك لتصبح أساسيا في الفريق».

وتطرق كنو ما شعر به في الفوز التاريخي عام 2022 على الأرجنتين التي توجت لاحقا باللقب، قائلا «بصراحة لا أستطيع وصف شعوري. كانت واحدة من أجمل اللحظات في مسيرتي الكروية».

وكشف أنه «بعد صافرة نهاية المباراة، لم نكن نصدق أننا حققنا الفوز. لكن في كرة القدم لا يوجد مستحيل. كانت لحظة جميلة جدا. بقينا قرابة ساعتين نحتفل ونعيش فرحة الانتصار. والحمد لله، ونأمل أن نكرر مثل هذه الإنجازات مستقبلاً».

وبوجود إسبانيا حاملة اللقب الأوروبي وبطلة مونديال 2010 في مجموعة كنو ورفاقه، قد يكون السعوديون أمام فرصة تحقيق مفاجأة مونديالية أخرى.

وفي ظل وجود الأوروغواي بطلة العالم مرتين أيضاً في المجموعة الثامنة، أقر صاحب 74 مباراة بألوان بلاده بأن «مجموعتنا ليست سهلة، سواء بوجود إسبانيا أو الرأس الأخضر (المنتخب الرابع في المجموعة)».

بالنسبة إليه «كل مباراة أصعب من الأخرى. لا يوجد منتخب سهل ولا يمكن أن نقول إننا سنهزم هذا الفريق أو ذاك. سنمنح كل مباراة أهميتها ونحترم جميع المنافسين، وبإذن الله نحقق طموحنا: أن نذهب بعيدا في البطولة وأن نجعل الشعب السعودي فخوراً بمنتخبه».

ولم يتجاوز «الأخضر» دور المجموعات منذ مشاركته الأولى عام 1994، قبل أسابيع من ولادة كنو، الذي أبصر النور في سبتمبر من ذلك العام.